استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة الحوادث التّي تتوالى وتطال من هيبة الدّولة، وتسقط مرجعيّتها، وكأنّنا أمام مسلسل مُدبر لفرض واقع جديد نأمل ألا تكون إحدى حلقاته ضرب القضاء، الذي يشكّل واحة العدالة الّتي يترجّاها كلّ مواطن شريف، من خلال تهديد القضاة المستنكر، وتعطيل عملهم.
طعمة، وخلال لقائه وفودا نقابية وبلدية وإختيارية وشعبية في دارته في تلعباس الغربي – عكار، قال: "مع استنكارنا لكلّ ما يتعرّض له القضاء في لبنان، نتضامن كذلك مع نقابتي المحامين في طرابلس وبيروت، رافضين الاعتداء على المحامين، وكلّ من يعمل في قصور العدل، سائلين الأجهزة الأمنيّة بذل كلّ جهد، لتطبيق القوانين المرعيّة ليدرك القاسي والدّاني".
وأكد أّنّنا لم ننحدر بعد إلى دولة "كلّ من إيدو إلو" ونرفض بشدّة الوصول إلى مثل هذه الأماكن المظلمة، بعد كلّ ما بذل من التّضحيات الجسام لبقاء هذا البلد أبيّا على كلّ تبعيّة، وعزيزا بكرامة أبنائه أجمعين.
واضاف: "نشدّ اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى، على يد الأجهزة الأمنيّة، الّتي نراها تتعرّض لحملات التّجنّي، داعمين ومؤازرين، رافضين محاولة البعض إغراقها في الاصطفافات السّياسيّة الدّاخليّة، ليبقى حكم القانون، وهي المؤتمنة على حسن تطبيقه، فوق كلّ اعتبار".
الى ذلك، توجّه طعمة بمناسبة عيد قوى الأمن الدّاخليّ الّذي يصادف يوم الخميس بالتّهاني لكلّ ضبّاط ورتباء وعناصر القوى الأمنيّة، مذكرا بالإنجازات الكبيرة الّتي حقّقتها قوى الأمن من كشف وتوقيف عناصر الشّبكات الإسرائيليّة الّتي اخترقت السّيادة اللّبنانيّة، إلى كشف مجموعات تخريبيّة وتوقيفها، إلى السّهر على حفظ النّظام العام، وصولا إلى توقيف مخالفات البناء والتّعدّيّات على الأملاك العامّة. كما حيّا اللواء أشرف ريفي الّذي أثبت أنّه رجل دولة بامتياز، وبقي سدّا منيعا في وجه كلّ المحاولات الّتي جرّبت أن تنال من عزيمته وإرادته الوطنيّة الصّلبة.