تثير خيارات النظام التركي قلق حلفائه لجهة الازمة الحادة مع حليفته السابقة اسرائيل ودعمه لحركة حماس وتقاربه من ايران، الا انها في الوقت نفسه تخدم ولو جزئيا شعبية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي سيترشح الاحد لولاية ثالثة على راس الحكومة.
وقبل عام تماما تظاهر عشرات الاف الاشخاص امام المساجد في اسطنبول هاتفين "فلتسقط اسرائيل!" و"نحن جنود حماس" الحركة الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.
وكانت التظاهرات تتم بشكل شبه يومي احتجاجا على هجوم فرقة كوماندوس اسرائيلية على سفينة مافي مرمرة التركية في 31 ايار في عرض البحر عندما حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة لنقل مساعدات انسانية، مما ادى الى مقتل تسعة اتراك.
وكان الاكاديمي احمد انسل علق انذاك على التظاهرات بالقول "انها لصالح اردوغان سياسيا وستدعمه للعام 2011".