صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي الآتي:
" يصادف يوم الخميس في 9/6/2011 العيد الخمسون بعد المئة لتأسيس قوى الأمن الداخلي، وللمناسبة أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تعميما هذا نصه:
يا رجال قوى الأمن الداخلي
في التاسع من حزيران من كل عام نحتفل واياكم بذكرى تأسيس قوى الأمن الداخلي، هذه المؤسسة العريقة، التي أنشأ نواتها النظامية الأولى بروتوكول عام 1861.لقد إكتسبت مؤسستكم عراقتها من تراكم جهود أسلافكم وعصارة فكرهم وخبرتهم، إضافة إلى تضحياتهم بعد أن مر على إنشائها 150 عاما. يأتي عيد قوى الأمن هذه السنة كما في السنوات الست الماضية، حيث يعيش وطننا لبنان ظروفا إستثنائيةً إضطرتنا لأن نحتفل بعيدنا بطريقة غير تقليدية. في السنوات الماضية إحتفلنا بهذا العيد مبتهجين بإنجازات حققناها منفردين أو مع رفاقنا في الجيش اللبناني وبقية الأجهزة الأمنية اللبنانية على الجريمة المنظمة، والجريمة الإرهابية وعلى بنية العدو الإسرائيلي التجسسية، وعيدنا اليوم هو برفع قدراتنا العملانية من خلال رفع عديد المؤسسة وزيادة تدريباتها التخصصية وتأمين التجهيزات المتطورة لها ومن خلال تأمين التوازن الطائفي في المؤسسة لتكون على صورة هذا الوطن الرسالة.
لإننا نفخر في عيدنا هذا بتحقيق هذه الخطوات لنتمكن من حماية الدولة اللبنانية التي نرى أنها وحدها تشكل عنوان تلاقي اللبنانيين، ففيها خلاصنا وعندها نلتقي بأطيافنا المتعددة.
يا رجال قوى الأمن الداخلي أيها الأبطال، قدرنا أن نضحي لنحمي وطننا وأهلنا وأولادنا.قدرنا أن نضحي لنحقق العدالة التي تؤمن الأمن والإستقرار قدرنا أن نضحي لنحفظ هذا البلد الذي بتنوعه تحول الى وطن رسالة. قدرنا أن نتحمل الإستهداف والإفتراء والحملات ومن يتحمل الإستشهاد يهون عليه كل ما دونه. ثقوا أن شعبكم يتطلع إلى مؤسساته الرسمية ومنها أنتم ليحلم بغد آمن لأولاده وهذا حق طبيعي له.
أيها الرجال،لقد أثبتم من خلال إنجازاتكم وتضحياتكم أنكم على قدر الرهان عليكم. لقد لمس اللبنانيون أنكم حين تحملتم الإستهداف وقدمتم التضحيات لم يرف جفن لكم، فإستمروا فما تقدمونه هو لوطن فريد يستحق منا أغلى من ذلك. ثابروا على عطائكم فأنتم ملزمون بحماية أهلكم ووطنكم ولتكن خطواتكم مطابقة للقوانين وليكن إنتماؤكم لمؤسستكم ولوطنكم وكونوا على مسافة من الجميع دونما تمييز.
وفقكم الله وعلى أمل الاحتفال بأعيادنا القادمة بطريقة تقليدية كما تحتفل الأوطان المستقرة بأعيادها.
بورك لكم هذا العيد وكل عام وأنتم بخير".