#dfp #adsense

عائلة غلمية واصلت تقبل التعازي في كنيسة مار نقولا متري: هذب اذواق اللبنانيين وخلق الفة بينهم وبين الموسيقى

حجم الخط

تلقت عائلة الفقيد الدكتور الموسيقار وليد غلمية التعازي اليوم في صالون كنيسة مار نقولا في الاشرفية، وحضر معزيا وزيرا الاعلام والدولة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق متري وجان أوغاسبيان، والنواب: علي عسيران، روبير غانم، تمام سلام، ادغار معلوف، ايوب حميد وعبد اللطيف الزين وصولانج الجميل.

كما قدم التعازي على التوالي سفيرة الولايات المتحدة مورا كونيللي، سفيرة النمسا ايفا ماريا زيغلر، الوزراء السابقون ميشال اده، سليمان طرابلسي، جورج قرم، مخايل الضاهر، والنواب السابقون محمد عبد الحميد بيضون، ميشال ساسين، ايلي الفرزلي، منى الهراوي، نورا جنبلاط، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، مستشار رئيس الجمهورية ناظم الخوري مستشار الرئيس سعد الحريري داود الصايغ مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، الاعلامية مي شدياق، مدير المعهد العالي للاعمال اسطفان اتالي، رئيس اتحاد بلديات المتن ميرنا المر ابو شرف ورئيس الروابط المسيحية حبيب افرام، وحشد من الشخصيات الصحفية والفنية.

وتحدث الوزير متري على هامش التعازي عن الفقيد فقال: "ان اهم الانجازات الملوسة لديه انه ساهم في تهذيب اذواق اللبنانيين، وخلق الفة بينهم وبين الموسيقى الكلاسيكية، وتحول المعهد العالي للموسيقى في ايامه الى نبض الموسيقى في لبنان وانتقل العدد من 100 طالب الى 4000 طالب، وترك لنا ارثا موسيقيا كبيرا لم يكن محصورا بنوع واحد"، معتبرا أنه بعد غيابه لن تكون الامور سهلة، واكبر تكريم له هو ان لا ندع اي انجاز من انجازاته يتبعثر وان يتوقف اي عمل من اعماله.

وقال الشاعر هنري زغيب من جهته انه الى "جانب كونه مؤلف موسيقي معروف انشأ خلاله عمله في المعهد العالي للموسيقى الاوركسترا السمفونية الفلهرمونية واوركسترا الشرق العربية، وخلق جمهورا لبنانيا يتصرف ويتذوق الموسيقى الكلاسيكية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل