وتابع المثقفون "إننا نحن الموقعين على هذا البيان من الكتاب والمثقفين الفلسطينيين لا نجد موقعنا إلا إلى جانب الشعب السوري وحقه البديهي في العيش بحرية وكرامة في سوريا ديموقراطية تعددية وموحدة"، لافتين الى ما يتعرض له الشعب السوري من "اعمال قتل وحصار وقصف للمدن وتجويعها، وتصاعد حملات الاعتقال والتصفيات الجسدية التي تشنها اجهزة النظام متنقلة من شمال سوريا الى جنوبها".
واكد البيان ان سوريا الحرة والديموقراطية هي ما تحتاجه فلسطين والأمة وليست سوريا المقهورة والمثخنة بدماء أولادها.
من جهة اخرى، اعلن المثقفون الفلسطينيون رفضهم الزج باسم فلسطين وقضيتها والمتاجرة بدم ابنائها لتبرير عقود طويلة من اضطهاد السوريين ومصادرة حرياتهم وزج خيرة ابنائهم في اقبية الامن وغياهب المعتقلات.
ووقع البيان نحو ستين كاتبا وفنانا واكاديميا واعلاميا ومخرجا ويتم توزيعه على مزيد من المثقفين الفلسطينيين للحصول على تواقيعهم.
