وقال سيدريك سابيه المتحدث باسم المجلس إلى "وكالة فرانس برس" ان "حكومة طرابلس تبقى بالنسبة الى الامم المتحدة المحاور الرسمي الوحيد كعضو في الامم المتحدة". لكن اعضاء المجلس لم يتوصلوا الى اتفاق واعلن المكتب الاعلامي للامم المتحدة الثلثاء ان الجلسة ارجئت الى الخميس "مما يسمح للمجلس باتخاذ قرار يتعلق بمشاركة ممثلين عن وفدي الحكومة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي الليبي في النقاش".
وبحسب الامم المتحدة فان اقتراح مكتب المجلس السماح بهذه المشاركات اثار تحفظات من قبل بعض الوفود في مجلس حقوق الانسان خصوصا كوبا والارجنتين والاردن وجزر المالديف. وبعد مفاوضات جديدة في المجلس اعلن رئيسه التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكويو الاربعاء التوصل الى ترتيبات تتيح لليبيا الممثلة بالحكومة الحالية التحدث فورا بعد عرض التقرير.
من جهة اخرى سيتمكن المجلس الوطني الانتقالي من المشاركة في النقاش من خلال القاء كلمة اذا عرضت عليه منظمة غير حكومية او دولة قسما من الفترة المخصصة لها للتحدث. واوضح انه بما ان دبلوماسيين في البعثة الليبية لدى الامم المتحدة انشقوا عن النظام في شباط فان "مندوبين من طرابلس في طريقهم الى جنيف" للمشاركة في النقاش.
