اعلن مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو ان الرئيس السوداني عمر البشير يرتكب جرائم جديدة ضد الانسانية ويتحدى سلطة مجلس الامن، مشيرا إلى أن الجرائم ضد الانسانية والابادة تتواصل في دارفور. وأضاف: "هناك استمرار للهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين، اضافة الى قتل افراد الاقليات الاتنية في الاقليم المذكور بغرب السودان".
اوكامبو، وفي حديث امام مجلس الامن الدولي، أكّد ان هؤلاء الملايين من الضحايا النازحين ما زالوا يتعرضون للاغتصاب والترهيب ولظروف معيشية تهدف الى تدمير مجتمعاتهم، الامر الذي يشكل ابادة، مشيرا إلى ان الرئيس البشير يعرف كيف يواصل ارتكاب جرائم تشكل تحديا لسلطة مجلس الامن. وأضاف: "البشير لم يضع حدا للابادة بحق النازحين، لكنه يمنع نشر معلومات عن مصيرهم"، لافتا إلى أن البشير نفى ارتكاب هذه الجرائم واتهم مسؤولين اخرين واقترح انشاء محكمة خاصة لاجراء تحقيق لن يبدأ ابدا.
من ناحية أخرى، لفت اوكامبو إلى أن البشير يهدد المجتمع الدولي بالرد وبجرائم جديدة، متهما الرئيس السوداني باستخدام وضعه كمجرم ملاحق اداة للتفاوض. وتجدر الإشارة إلى أنه فيما سبق ان اتهمت المحكمة الجنائية الدولية البشير بارتكاب ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب، لكن الرئيس السوداني يرفض الاعتراف بسلطتها.