اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر ان الولايات المتحدة تدعم مشروع القرار الفرنسي – البريطاني امام مجلس الامن الدولي لادانة اعمال القمع في سوريا، مشيرا إلى أن واشنطن تحاول اقناع اعضاء اخرين في المجلس بهذا الدعم. وأضاف: "ان قرارا مماثلا سيزيد الضغط على نظام الرئيس السوري بشار الاسد ومن شانه تحسين محاولة المجتمع الدولي وضع حد للقمع العنيف للشعب السوري".
وراى تونر ان هذا المشروع هو بيان عن استمرار انتهاك حقوق الانسان في سوريا، رافضا الادلاء بتفاصيل اضافية في شانه. وأضاف: "ان القرار سيساعد في بناء تحالف اوسع"، موضحا ان الولايات المتحدة تدرس اجراءات اخرى.
واعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن ان بريطانيا وفرنسا ستتقدمان الاربعاء بمشروع قرار امام مجلس الامن. فيما ستنتهز وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون فرصة مشاركتها الخميس في اجتماع دولي بشأن ليبيا في ابو ظبي، لبحث الموضوع السوري مع نظرائها العرب.
وكانت كلينتون اعلنت اخيرا ان ما يحول من دون رد دولي قوي على الازمة في سوريا هو عدم ادانة الدول العربية لنظام الرئيس بشار الاسد، في حين تدعو هذه الدول الى حماية المدنيين من قمع نظام معمر القذافي في ليبيا.