حوري، وفي حديث إلى محطة "أخبار المستقبل"، أوضح أن بري علّق على سابقة إنعقاد جلسة تشريعية في ظل حكومة تصريف أعمال حصلت في العام 1987، لافتا إلى أن هذا العام كان قبل دستور الطائف. وأضاف: "في العام ذاته أستشهد الرئيس رشيد كرامي وعيّن فوراً الرئيس سليم الحص رئيساً للحكومة، وتالياً لم تكن تلك الحكومة حكومة تصريف أعمال".
واعتبر حوري أن بري تحدث في مجلس النواب الأربعاء عن المادة 69 من الدستور والتي تفتح حكماً دورة استثنائية باعتبار الحكومة مستقيلة، مؤكدا أن هذه الدورة الإستثنائية هي لمناقشة البيان الوزاري للحكومة ومنحها الثقة، وموضحاً ان حديث قوى "14 آذار" عن ميثاقية الجلسة إنما تقصد الفقرة (هـ) من مقدمة الدستور.
وطرح حوري علامات استفهام بشأن تصريح بري، خصوصاً حين قال "إننا نؤمن باتفاق الطائف حتى الآن وبالنظام البرلماني الديموقراطي إلى الأبد"، وسأل: "ما المقصود بعبارة حتى الآن"؟ رافضاً الديكتاتورية من أي سلطة كانت سواء كانت هذه السلطة تنفيذية أو تشريعية أو قضائية.
واعتبر أن فريق "8 آذار" هو فريق مأزوم، وقال: "إنقضت أربعة أشهر ونصف الشهر ولم يتمكن من تشكيل حكومة أو مسودة حكومة من لون واحد وهذا هروب الى الأمام"، مذكراً بالمثل القائل: "القلة تولد النقار".
