#adsense

3 نقاط تواجه التأليف وسليمان يرفض “شروط الإذعان”: بعد ترتيب لقاء الصدفة جنبلاط يبلغ بري ان هناك شرخاً في البلد لا يجوز تكبيره وعقدة الماروني السادس نحو الحلحلة فهل الحكومة قريبة؟

حجم الخط

أشيعت أجواء بعد تأجيل رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة التشريعية وبنتيجة اجتماع أقطاب الأكثرية الثمانية في مكتبه، بأن هناك دفعاً جديداً نحو تشكيل حكومة ميقاتي.

وعُقد الاجتماع بين الأقطاب الثمانية للأكثرية بالصدفة بعد أن كان مقرراً أن يجتمع بري مع جنبلاط بناء لاتفاق بينهما منذ أول من أمس.

وعلمت صحيفة "الحياة" أن جنبلاط حرص على أن يبلغ بري أن "هناك شرخاً في البلد لا يجوز تكبيره. والمشكلة عندنا والحل بيدنا في ما يخص تأليف الحكومة. فلنسرع فيها فتنتفي الحاجة الى عقد الجلسة النيابية للتمديد للحاكم رياض سلامة في منصبه".

وأثناء اجتماع جنبلاط دخل الأقطاب الآخرون تباعاً وتحول الأمر الى لقاء جمع أركان الأكثرية.

وأدلى كل من الحاضرين بدلوه فدعوا الى أن يتقدم كل فريق بخطوة في اتجاه الآخر لتسهيل تأليف الحكومة.

وأعقب اللقاء الموسع اجتماع جانبي بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون، وقالت مصادر مطلعة إن الأجواء التي سادت الاجتماع هي أنه "مهما كانت العقد المتبقية أمام التأليف، فإن التواصل كفيل بحل كل المشاكل".

وفيما أعلن ميقاتي أن "الجليد انكسر بينه وبين عون ولا فيتوات مسبقة وتفاهمنا على الخطوات المقبلة لتسهيل تشكيل الحكومة"، قالت مصادر الأكثرية لـالحياة" إنه اتفق على أن يسعى الرئيس المكلف لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان للحصول على اسم الوزير الماروني السادس الذي هو من حصته، باعتبار أن لعون أن يسمي 4 منهم.

إلا أن مصادر الرئيس سليمان أكدت لـ"الحياة" أن "الأصول تقتضي أن يأتي الرئيس المكلف بالأسماء الى رئيس الجمهورية الذي هو آخر من يوقع على مرسوم تأليف الحكومة، ليضع هو الأسماء التي يفترض أن تمثله في الحكومة (ماروني وأرثوذكسي، إضافة الى وزير الداخلية المتفاهم على اسمه مع عون العميد المتقاعد مروان شربل).

وبالتالي فإن الرئيس سليمان ينتظر أن يطلعه الرئيس ميقاتي على أسماء أعضاء الحكومة كاملة على أن يسمي هو الوزراء المحسوبين عليه بعدها… والقول بغير ذلك هو تغطية على عدم توصل عون وحلفائه الى اتفاق على الأسماء مع الرئيس ميقاتي".

وعلم أن العقبات التي تحتاج الى معالجة ما زالت تتعلق بتفضيل ميقاتي عدم إسناد حقيبة الاتصالات العائدة الى عون، للوزير الحالي شربل نحاس وإسناد حقيبة الطاقة الى فريق آخر غير تكتل عون وبمسألة إسناد حقيبة للنائب طلال أرسلان.

"اللواء": 3 نقاط تواجه تأليف الحكومة وسليمان يرفض "شروط الإذعان"

اذا كان النائب سليمان فرنجية تحدث عما نسبته 99 في المئة من ازالة عقبات تشكيل الحكومة، فإن حذراً شاب الاوساط الرسمية بانتظار 48 ساعة المقبلة تحسم فيها نقاط ثلاث عالقة:

1- الشخص السادس الماروني الذي هو اصلاً من حصة الرئيس ميشال سليمان، لكنه يحتاج الى "بصمة عونية" وهذا الموضوع سيحسم في اللقاء شبه النهائي بين الرئيس سليمان والرئيس المكلف اليوم.

وفي هذا الاطار، تقول معلومات صحيفة "اللواء" انه اذا انتهى موضوع الوزير الماروني السادس، فإن التشكيلة تصبح جاهزة للتوقيع والتقاط الصورة غداً السبت او قبل نهاية الاسبوع.

وسيكون على الطاولة بين الرئيسين سليمان وميقاتي الافكار التالية:

– لا مشكلة ان يكون المرشح من كسروان وجبيل شرط ان لا يترشح للانتخابات النيابية في العام 2013، وبالتالي فإن ميشال عون اسقط الفيتو على اي شخصية يختارها الرئيس سليمان، شرط مراعاة هذا التعهد بما في ذلك تسمية صهره وسام بارودي (وهو من كسروان) او مستشاره النائب السابق ناظم الخوري (وهو من جبيل).

– واذا كان الوزير السادس الماروني من الشوف او الشمال، فلا حاجة لأي شكل من اشكال التعهدات، لكن الرئيس سليمان لم يكن قد أبدى ليونة تجاه قبول احد اسمين وهما: الوزير السابق ناجي بستاني والوزير السابق جان عبيد، مؤكداً انه لن "يرضخ لشروط الاذعان" من اي طرف جاءت.

2- وزارة العدل، ففيما يتفق الرؤساء الثلاثة سليمان – بري – ميقاتي على تسمية رئيس مجلس القضاء الاعلى غالب غانم لتولي هذه الحقيبة، استناداً الى تجربته المتوازنة في مجلس القضاء، وهو يرضي 8 آذار ولا يغضب 14 آذار ولا الفريق المتخوف على المحكمة الدولية، لا سيما الشروط الأميركية يتمسك، والمعلومات حتى الليلة الماضية، ميشال عون بنقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي.

ووفقاً للمعلومات، فان قرطباوي، وهو اصلاً من لقاء قرنة شهوان وتربطه علاقات جيدة مع 14 آذار، الأمر الذي قد يكسر شوكة الممانعة إلى إسناد العدلية إلى شخصية قريبة من عون.

الا أن مصادر سارعت ليلاً إلى التأكيد بأن هذا الأمر ليس محسوماً بعد.

3 – وزارة الاتصالات، يدور النقاش حول الإشكالات التي تسبب بها الوزير شربل نحاس، سواء بالنسبة لتجميد وزارة المال لمليارات الليرات المستحقة لها، أو للخلافات الدورية غير المبررة مع مدير أوجيرو عبد المنعم يوسف، والاشكال الأمني الذي كاد يسبب أزمة كبيرة مع مدير قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، ولم يعرف بعد إذا كان هذا الأمر حسم، بحيث يسمى وزير غير نحاس ويتحول هو إلى وزارة دولة، وطرح في هذا المجال اسم غابي ليون وهو من عكار لتولي الحقيبة المذكورة، في إطار ما تم التفاهم عليه بين الرئيس ميقاتي وعون صباحاً، والذي استكمل مساء بلقاءات مباشرة أو بالواسطة، عبّر بعدها عون ليلاً، أمام نواب تكتل "التغيير والاصلاح" عن الأمل خيراً لناحية تشكيل الحكومة، مؤكداً ان لقاءه مع الرئيس ميقاتي والذي وصفه الأخير بأنه "كسر الجليد" بين الرجلين، ثبت التفاهمات السابقة بينهما، وانه كان ايجابياً جداً، ومستبعداً تراجع احد عن الكلام الذي تعهد به، خصوصاً وان الحديث تمّ في حضور كل الأطراف.

وجاءت هذه التطورات الإيجابية، في ضوء اللقاء الذي جمع صباحاً في مكتب الرئيس برّي كلاً من الرئيس ميقاتي والنواب: وليد جنبلاط، عون، محمّد رعد (ممثلاً حزب الله)، سليمان فرنجية، طلال أرسلان وأسعد حردان (ممثلاً الحزب السوري القومي الاجتماعي) والذي تخللته خلوة لنصف ساعة بين الرئيس المكلف ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير في غرفة جانبية.
وفيما حرص قادة الأغلبية الجديدة على اعتبار هذا اللقاء بأنه تمّ مصادفة، فان المعلومات المتوافرة أكدت لـ"اللواء" انه تمّ بترتيب مسبق هندسه الرئيس برّي بالتنسيق مع جنبلاط، ليكون بمثابة تعويض عن فشل الأغلبية في تأمين نصاب الجلسة النيابية بعدما تقرر ارجاؤها ليوم الأربعاء المقبل، وفي نفس الوقت لوضع الحصان أمام العربة لاطلاق عملية تأليف الحكومة، بحيث لا يعود ثمة مبرر لعقد الجلسة لاحقاً.

وعهد الرئيس برّي أمر ترتيب هذا اللقاء إلى معاونه السياسي النائب علي حسن خليل بالتعاون مع الوزير وائل أبو فاعور، فيما لم يكن الرئيس ميقاتي بعيداً عن جو التحضيرات التي قضت بأن يقوم كل من الرئيس المكلّف وجنبلاط بزيارة رئيس المجلس في مكتبه في ساحة النجمة، من دون أن يعني ذلك مشاركتهما في الجلسة، وإبلاغه بأن "المجلس يبقى رمزاً لجمع اللبنانيين لا للتفريق في ما بينهم باعتباره المؤسسة الدستورية الأم" بحسب ما أعلن الرئيس ميقاتي الذي أشار أيضاً إلى "أن خلوته مع عون كسرت الجليد الذي كان سائداً، وأنه تم التفاهم خلالها على الخطوات المقبلة لتسهيل مهمة الرئيس المكلّف ضمن الصلاحيات الدستورية المعطاة له".

وترددت ليلا بعض الاسماء التي تم تداولها للتوزير في الحكومة الجديدة، وهي: نقولا فتوش، غابي ليون (لوزارة الاتصالات)، شربل نحاس (لوزارة العمل)، فادي عبود (لوزارة السياحة)، جبران باسيل (لوزارة الطاقة)، شكيب قرطباوي (لوزارة العدل)، مروان شربل (وزارة الداخلية)، فايز غصن (لوزارة الدفاع)، سليم كرم (وزير الدولة)، اضافة الى وزيرين من حصة "الطاشناق" احدهما لحقيبة الصناعة وآخر وزير دولة، وايضا صبحي ياغي (وزير الرياضة والشباب) عن كتلة "القومي السوري"، وغازي العريضي (الاشغال العامة والنقل)، وائل ابو فاعور (وزير دولة)، علاء الدين ترو (وزير الشؤون الاجتماعية) وطلال ارسلان (وزير المهجرين).

غير ان مصادر مطلعة اشارت الى ان هذه الاسماء ليست نهائية، وقد تخضع لتعديلات، خصوصا وانه ليس محسوباً بعد ما قيل عن حقيبتي العدلية والاتصالات، باستثناء اسماء الوزراء السنة الخمسة، وهم الى الرئيس ميقاتي، الوزير محمد الصفدي، علاء ترو، وليد الداعوق وفيصل كرامي.

أوساط الرئيس المكلف لـ"المستقبل": عون اوفد باسيل للقاء ميقاتي والأمور قيد التداول وليست سلبية أو إيجابية
أوضحت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي " أنه أجرى اتصالاً مطولاً برئيس الجمهورية وضعه خلاله في أجواء اجتماعه مع النائب عون، الذي اتسم بالإيجابية، ودار البحث في الأمور التفصيلية المتعلقة بالتشكيل الحكومي".

وكشفت أنه "على إثر الاجتماع، أوفد عون وزير الطاقة والمياه المستقيل جبران باسيل للقاء الرئيس ميقاتي حيث جرى البحث التفصيلي أيضاً في المسائل العالقة"، ومن المتوقع أن يتواصل البحث بين ميقاتي وباسيل في اجتماع يُعقد اليوم، في وقت أكدت الأوساط نفسها أن "لا شيء نهائياً، وأن الأمور قيد التداول وليست سلبية أو إيجابية، وما تحقق أن التواصل المباشر قد استؤنف".

"المستقبل": عون لم يعد مصراً على تعهد من رئيس الجمهورية بالنسبة إلى تسمية وزرائه من جبيل أو كسروان

وعلمت "المستقبل" أن عون لم يعد مصراً على تعهد من رئيس الجمهورية بالنسبة إلى تسمية وزرائه من جبيل أو كسروان، لكنه لا يزال ثابتاً في مجال موافقته على 8 وزراء في حقائب فاعلة ووزيري دولة. وفي موازاة بقاء الوزير باسيل في وزارة الطاقة فإن بقاء الوزير شربل نحاس في وزارة الاتصالات لا يزال قيد البحث، سيما وأن أداء نحاس في الفترة الأخيرة انعكس على موقف ميقاتي منه بحيث بات يعتبر أن وجوده يعني أن هناك مشكلة دائمة، لكن سيُصار في النهاية إلى تسوية".

وبالعودة إلى ما دار في ساحة النجمة، فقد عُقد في مكتب بري "اجتماع سباعي" ضمه الى الرئيس ميقاتي، النائب عون، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، والنواب طلال ارسلان ومحمد رعد وأسعد حردان.

وأشارت أوساط ميقاتي لـ"المستقبل" أنه "جرى خلال الاجتماع عرض لوجهات النظر لدى كل طرف وأسباب العراقيل والمشكلات التي تواجه تشكيل الحكومة، وحول ضرورة إنجاز هذا التشكيل في أقرب وقت، ولم يكن هناك اتهامات أو ما شابه".

أوساط نيابية معنية لـ "النهار": لقاء "الثمانية" كان "خطوة مدروسة"

بدا واضحا الثلثاء ان حضور كل من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط الى المجلس من دون نواب كتلتيهما استهدف ترميم العلاقة مع رئيس المجلس ومنع انفراط عقد الاكثرية تحت وطأة فقدان النصاب الذي شكل تحديا مباشرا لبري وتهديدا لمصير الاكثرية.

بدا "اللقاء الثماني" الذي انعقد في مكتب رئيس المجلس، تعويض احتياطي فوري لتدارك صدمة النصاب المفقود في الجلسة التشريعية، قرر فيه اقطاب الاكثرية ادارة الموجة في اتجاه عمل استثنائي لتجاوز عقد تأليف الحكومة والاتجاه تاليا الى الازمة الأم وعدم الاستغراق في الازمات المشتقة منها التي هددت ديمومة الاكثرية ذاتها.

وفي ضوء ذلك، اغتنم المجتمعون فرصة التقاء ميقاتي والعماد ميشال عون للمرة الاولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ودفعوا في اتجاه اذابة الجليد بينهما، فعقدا خلوة ثنائية علم ان ميقاتي طلب خلالها من عون ان يزوده لائحة بأسماء مرشحيه للحقائب التي يطلبها، فوعده رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" بالاستجابة سريعا.

وخلافا للتصريحات والمعلومات التي أضفت على اللقاء الثماني طابع "المصادفة"، أكدت أوساط نيابية معنية لصحيفة "النهار" ان هذا اللقاء كان "خطوة مدروسة" هدفت الى تعويم الاكثرية الجديدة واعادة تثبيتها حتى لو لم تؤمن النصاب وعدم ترك بري وحيداً في مواجهة هذا الاستحقاق. على أن رئيس المجلس الذي لم يأت في مؤتمره الصحافي على ذكر دوافع حلفائه في الأكثرية لمقاطعة الجلسة، ركز هجومه على قوى 14 آذار مستعيداً اتهام "ثورة الأرز" باعادة البلاد "خطوات إلى الوراء". وفند في مؤتمره ما وصفه بـ"الذرائع" التي سيقت لتعطيل النصاب، مشدداً على اعتبار الجلسة قانونية ودستورية وميثاقية.

وفي وقت لاحق، التقى ميقاتي في دارته بفردان النائب سليمان فرنجيه واستكمل البحث معه الى غداء في مجريات التأليف. ثم التقى الوزير جبران باسيل، وعقد لقاء رباعي ضم ميقاتي وباسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ومعاون الأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل. وقالت أوساط المجتمعين لـ"النهار" أنه اتفق على سلسلة خطوات بدأت البارحة وستستكمل اليوم، موضحةً انه اذا استمر الأمر على هذا المنحى فانه يفترض الانتهاء من تركيب الحكومة مساء اليوم أو غداً، مشددة على أن ما يجري يعتبر المرحلة النهائية.

وأشارت المعلومات المستقاة من أوساط الأكثرية الى ان لقاء ميقاتي وعون أزال الكثير من التشنج عبر التواصل المباشر بينهما.

وعلمت "النهار" ان ميقاتي أجرى اتصالاً طويلاً مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وأطلعه على نتائج اللقاءات والاتصالات وكان الرئيس سليمان متفهماً ومرتاحاً الى التواصل الحاصل.

"النهار": عقدة الوزير الماروني السادس بدأت تتجه نحو الحلحلة

افادت المعطيات المتوافرة لصحيفة "النهار" ان عقدة الوزير الماروني السادس بدأت تتجه نحو الحلحلة وأن عون يتعامل معها "بشكل ايجابي". أما بالنسبة الى حقيبة الاتصالات والوزير الذي سيتولاها، فثمة بحث عن حل توافقي بين ميقاتي وعون في شأنها، لكنه لم يبت بعد. وذكر أن البحث في الأسماء بدأ مباشرة بين ميقاتي وعون وعبر الوزير باسيل وقد يكون هناك تبديل في بعض الحقائب.

لكن الأوساط القريبة من ميقاتي التي أكدت ان الجميع يبدون رغبة في حل كل العقد المتبقية، لفتت الى أن الحذر يبقى واجباً انطلاقاً من التجارب السابقة.

باسيل لـ"النهار": "انتهينا من التوزيع والحقائب ودخلنا المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الأسماء

صرح الوزير جبران باسيل لصحيفة "النهار": "انتهينا من التوزيع والحقائب ودخلنا المرحلة الأخيرة وهي مرحلة الأسماء حيث لا فرض لأي اسم ولا رفض أو فيتو على أي اسم والأمور تتم بايجابية والتشاور مستمر بين الرئيس المكلف وجميع الأطراف المشاركين ورئيس الجمهورية مواكب ايجابياً لكل هذه الاتصالات".

"الجمهورية": غلاة التفاؤل بالتأليف ذهبوا بعيداً فجأة وموعد ولادة الحكومة يبقى مجهولاً

كتبت صحيفة "الجمهورية": صحيح أنّ الموعد الجديد للجلسة العامة التي أرجئت أمس بسبب عدم اكتمال النصاب، قد تحدّد الأربعاء المقبل، لكنّ الصحيح أيضا أنّ موعد ولادة الحكومة التي ضُرب لها أكثر من توقيت لم يتحدّد بعد، على رغم دخان التفاؤل الذي تصاعد فجأة في ضوء سلسلة اللقاءات التي حصلت قبل الجلسة وبعدها.

إلا أنّ غلاة التفاؤل ذهبوا بعيدا مساء أمس في إشاعة أجواء التفاهم، آملين في أنّ تنعكس تقدما سريعا في مشاورات التأليف، وتحدثوا عن دخول التأليف المربع الأخير، "حتى كاد الفول يصير بالمكيول". فبعد ساعات على لقاء قيادات الأكثرية في ساحة النجمة تحولت المقارّ الرسمية في فردان وعين التينة والرابية إلى ورش عمل بنيت على دينامية وضعتها لقاءات ساحة النجمة وسط أجواء متناقضة.

وأعرب عارفون بخفايا الطبخة الحكومية وبما لم يعلن من أسباب داخلية وخارجية لـ"الجمهورية" عن خشيتهم من "أن يكون هناك إفراط كبيرفي التفاؤل". فالعوائق الحكومية وما حال دون ولادة الحكومة العتيدة لا يقف عند رغبة من التقوا في ساحة النجمة أمس، وخصوصا أن من بين من التقوا هناك قد بنى استراتيجيات أخرى اقليمية قبل أن تكون محلية ولبنانية بحت، فبقي الحديث عن تذليل العقبات الداخلية دون مستوى التوصل إلى ولادة التشكيلة العتيدة.

إجتماع عند برّي

وكانت حركة اتصالات في شأن الملف الحكومي انطلقت بعد الاجتماع الموسّع لأقطاب الأكثرية الجديدة في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه برّي في ساحة النجمة، والذي سبق تأجيل الجلسة التشريعية، وقد ضم إليه: الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ورئيس تيار المرده سليمان فرنجية، والنائبين طلال إرسلان وأسعد حردان.

كما عقد لقاء آخر بين ميقاتي وعون لحسم النقاط العالقة بين الطرفين حيال عملية التأليف. وأكّد ميقاتي أنّ اللقاء في مكتب رئيس المجلس النيابي كسر الجليد، وأنّه سيقوم بخطوات سريعة لتشكيل الحكومة.

إجتماع فردان

ومع ساعات المساء، انتقلت دينامية لقاء النجمة إلى فردان، فالتقى الرئيس ميقاتي كلا من المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، قبل أن يلتقي الوزير جبران باسيل. وسبق ذلك لقاء ميقاتي مع رئيس تيار المرده سليمان فرنجية إلى مأدبة غداء.

وفي الوقت الذي لم تكشف أي من المصادر عن تفاصيل دقيقة عما جرى البحث فيه أو ما تحقّق من خرق في الجدار الحكومي، بقيت المعلومات في العموميات، وحديث عن وعد قدّمه عون إلى ميقاتي بتقديم اللائحة الاسمية التي ينتظرها منذ أكثر من شهر عن أسماء الوزراء. لكنّ أيا من هذا لم يتحقق في انتظار الساعات المقبلة، ذلك أنّ هناك شروطا متبادلة حول بعض الأسماء لم يتناولها البحث، منها الفيتو الذي يضعه ميقاتي على عودة شربل نحّاس إلى وزارة الاتصالات وحقائب أخرى، إضافة الى المواجهة المحتملة حول بعض الحقائب بين برّي وجنبلاط وعون.

إلى ذلك قالت المصادر في فردان لـ"الجمهورية" إنّ الاتصالات مستمرّة على أكثر من مستوى، وهي "إن حققت شيئا فقد وضعت الأمور على سكّة الحل". وحول ورود أي لائحة اسمية من عون إلى ميقاتي قالت المصادر "إن الاتصال المباشر خفّض من أهمية بعض الخطوات"، لكن يمكن القول "إن الأجواء إيجابية، والساعات المقبلة ستشهد خطوات إضافية".

وعن الزيارة المزمعة لميقاتي إلى القصر الجمهوري، قالت المصادر إنّ الاتصالات مستمرّة، وقد أجرى اتصالا برئيس الجمهورية ووضعه في نتائج اللقاءات التي جرت وما شهدته من مداولات، وأن الحديث عن زيارات يمكن أن تحصل في أي وقت ولا مواعيد معلنة إلى ساعة متأخرة من ليل أمس.

من جهتها، قالت مصادر القصر الجمهوري إنّ سليمان على تشاور مستمر مع ميقاتي، وإن جرى الإتصال أمس، فهو في إطار الاتصالات المفتوحة بين الرجلين للتشاور في كل المستجدّات. ورفضت المصادر الحديث عن مواعيد محددة، ذلك أنّ الأمور مفتوحة على كل جديد.

وعن الحديث عن طلب ميقاتي من رئيس الجمهورية أسماء محدّدة، كما بقية الأطراف، رفضت المصادر التعليق على هذه الرواية. وقالت مصادر أخرى عليمة لـ"الجمهورية" إنّ سليمان سيكون والرئيس المكلّف سوية في اللحظات الأخيرة للتأليف قبل إصدار مراسيمها، وإنّ هذه الأمور تبحث في حينه، فلا أسماء مسبقة، ومتى اختار الرئيس ممثليه في الحكومة لن يكون الأمر على شاشات التلفزيون. ففي المراحل السابقة، أسقطت أسماء الرئيس على التشكيلة، قبل لحظات من إصدار المراسيم، ولا أعتقد أنّ هناك رأيا لأي طرف في ما يختاره الرئيس، فهو الذي سيوقّع ويصدر المراسيم في النتيجة، والأمور واضحة وكل يعرف دوره".

وفي هذه الأجواء، قالت مصادر في التيّار الوطني الحرّ لـ"الجمهورية" إنّ عون أنجز ما طلب منه، والأمر بات في سلّة رئيس الجمهورية، وإنّ الرئيس المكلّف سيتوجه إليه بمشروع تشكيلة حكومية.

وأكدت أنّ الأمور إيجابية، بعدما انتفت الظروف التي أعاقت التواصل بين أطراف الأكثرية الجديدة والرئيس المكلّف، ووصفت لقاء عون – ميقاتي بأنه كان للمكاشفة والمصارحة في ما حصل، وأن لا تأكيد حيال لائحة سيسلّمها عون ليختار منها ميقاتي ما يريد. فقد تجاوز اللقاء أمس هذه الشكليات.

وعن مطالب عون لجهة رفضه أن يكون وزير رئيس الجمهورية الماروني من جبيل أو كسروان، رفضت المصادر إعطاء جواب صريح، وقالت إنّ الأمر نوقش مع ميقاتي، ولا نجزم بما تم التوصل إليه، فالمفاوضات دخلت منعطفا آخر مغايرا عما كان يجري من قبل. بدورها قالت قناة "المنار" إنّ حسم الحكومة بات في يد سليمان، الذي عليه أن يسمّي مرشحه إلى المقعد الماروني السادس، بعدما أطلعه ميقاتي هاتفيا على لقاء المجلس النيابي الذي عُقد أمس.

عودة التواصل بين ميقاتي وبري وعون…"الوطن" السورية: أوساط مطلعة تتوقع أن تبصر الحكومة اللبنانية النور قريباً

كتبت صحيفة "الوطن السورية: تحت قبة البرلمان اجتمعت البارحة أطياف الأكثرية الجديدة فأفرزت تسهيلات حكومية. الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري بقيت في رسم النصاب غير المكتمل، فأرجأه إلى الأربعاء المقبل

إلا أنها أمنت الفرصة البديلة لاجتماع في مكتب الرئيس بري أفضى في حصيلته الأولية إلى كسر الجليد بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب العماد ميشال عون، حسب ما أعلن ميقاتي الذي أوضح أنه تفاهم مع عون على الخطوات المقبلة لتسهيل مهمته.

ضم إلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، ومن ثم انضم إلى الاجتماع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائب طلال أرسلان والنائب اسعد حردان رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي. وفي ختام اللقاء أكد جنبلاط تحالفه مع الرئيس بري.

أجمعت مواقف المشاركين في الاجتماع على تحقيق تقدم حيث أبدى الرئيس بري تفاؤلاً نسبياً في إمكان التشكيل، وأمل النائب سليمان فرنجية في أن ينتج اللقاء حكومة قريبة، في حين ذهبت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" إلى حدود اعتبار أن اللقاء بين ميقاتي وعون حسم كل النقاط العالقة، وأن الحسم في التشكيل بات في عهدة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يفترض أن يقدم جواباً لميقاتي حول مرشحيه للمقعد الماروني السادس. واعتبرت نقلاً عن مصادر أنه بناءً على التطورات الأخيرة لم يعد هناك من مبرر للتأخير.

إلا أن أوساط المجتمعين ذكرت أن التوغل في التفاؤل في غير محله، ذلك أن الاجتماع لم يخرج عن إطار كسر الجليد بين ميقاتي وعون وشكل مناسبة للمصارحة والمصالحة.

وأوضحت المصادر أن "لقاء البرلمان" شهد إجماعاً من قبل أركان الأكثرية على وجوب الإسراع في التشكيل وتجاوز الاعتبارات الخاصة. وتوقعت في ضوء المناخ الإيجابي، أن يسلك قطار التشكيل طريقه نحو محطات متقدمة، وخصوصاً أن اللقاء أمن المصالحة بين ميقاتي وبري بعد أجواء الفتور بينهما وعبد طريق التواصل بين ميقاتي وعون وبث انتعاشاً داخل الفريق الأكثري، مشيرة إلى إمكان عودة هذا التواصل باندفاع على خط فردان والمقرات المعنية على أن يزور الرئيس ميقاتي اليوم قصر بعبدا للتشاور في آخر ما أفضت إليه حركة الاتصالات.

"السفير": عملية وضع نقاط الاسماء على حروف الحقائب قد بدأت وميقاتي أجرى اتصالا هاتفيا مطولا مع سليمان

عقد في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماع ثماني الاربعاء ضم الى جانب رئيس المجلس كلا من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب سليمان فرنجية والنائب محمد رعد والنائب أسعد حردان والنائب طلال أرسلان. ثم التقى ميقاتي وعون في خلوة ثنائية، تم خلالها البحث في كيفية معالجة الخلافات القائمة بينهما حول الحكومة، الى جانب تلك الناشبة بين الرئيس ميشال سليمان وعون.

وأبعد من الشكل ودلالاته، علم ان عملية وضع نقاط الاسماء على حروف الحقائب قد بدأت، بعد اجتماعي المجلس اللذين جرى استكمالهما بلقاء عقد مساء أمس بين ميقاتي والوزير جبران باسيل ممثلا العماد عون.

كما علمت "السفير" ان ميقاتي أجرى بعد مغادرته مجلس النواب اتصالا هاتفيا مطولا مع الرئيس ميشال سليمان وضعه خلال في أجواء المستجدات المتصلة بالتأليف الحكومي.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل