#adsense

الغالبية تجتمع في مكتب بري…السياسة”: باسيل يزور ميقاتي لمتابعة التفاوض… أوساط المجتمعين لعدم التوغل في التفاؤل ومصادر” النضال” تؤكد أنه لم يبحث في تفاصيل التشكيل

حجم الخط

حال تحول الأكثرية الجديدة إلى أقلية بعد فشلها في تأمين حضور 65 نائباً وهو النصاب المطلوب لعقد الجلسة التشريعية التي كان دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري الثلثاء، لبحث جدول أعمال من 49 بنداً، ما دفع الأخير إلى الدعوة لجلسة أخرى تعقد الأربعاء المقبل.

وفيما لم يحضر أي نائب من نواب قوى "14 آذار"، باستثناء النائب أنطوان زهرا الذي أبلغ الصحافيين أنه حضر للمجلس النيابي ليس للمشاركة في الجلسة التشريعية، سجل حضور 52 نائباً من نواب فريق "8 آذار".

لكن التناقضات المجلسية اجتمعت فأفرزت تسهيلات حكومية، حيث أن الجلسة التشريعية التي لم تبصر النور، أمنت الفرصة البديلة لاجتماع في مكتب الرئيس بري أفضى في حصيلته الأولية الى كسر الجليد بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، حسب ما أعلن ميقاتي الذي أوضح أنه تفاهم مع عون على الخطوات المقبلة لتسهيل مهمته.

وإلى ميقاتي وبري وعون، شارك في الاجتماع رئيس "جبهة النضال" النائب وليد جنبلاط ورئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية، إضافة إلى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والنائب أسعد حردان.

واعتبر جنبلاط أن اللقاء كان "صدفة جميلة"، مشيراً إلى أن الأجواء كانت إيجابية وتم التأكيد على التحالف بين القادة المجتمعين.

وفي وقت أجمعت مواقف المشاركين في الاجتماع على تحقيق تقدم حيث أبدى الرئيس بري تفاؤلاً نسبياً في إمكان التشكيل وأمل النائب فرنجية في أن ينتج اللقاء حكومة قريبة، ذهبت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" الى حدود اعتبار ان اللقاء بين ميقاتي وعون حسم كل النقاط العالقة، وان الحسم في التشكيل بات في عهدة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يفترض ان يقدم جواباً لميقاتي بشأن مرشحيه للمقعد الماروني السادس، معتبرة أنه بناءً على التطورات الأخيرة لم يعد هناك من مبرر للتأخير.

إلا ان أوساط المجتمعين أكدت ان التوغل في التفاؤل في غير محله، ذلك ان الاجتماع لم يخرج عن إطار كسر الجليد بين ميقاتي وعون وشكل مناسبة للمصارحة والمصالحة, حيث شرح الرئيس المكلف موقفه من التشكيل, مستغرباً الحملة التي تشن ضده واتهامه بعدم الرغبة في تأليف حكومة بناء لاملاءات غربية وأميركية.

وتمنى على العماد عون وأركان الأكثرية التعاطي بإيجابية في مسار التأليف ونبذ السلبية وإبعاد منطق الفيتوات، طالباً ان يعرض كل فريق مطالبه وشروطه واقتراحاته.

وتوقعت الأوساط في ضوء المناخ الإيجابي، أن يسلك قطار التشكيل طريقه نحو محطات متقدمة، خصوصاً ان اللقاء أمن المصالحة بين ميقاتي وبري بعد أجواء الفتور بينهما وعبد طريق التواصل بين ميقاتي وعون وبث انتعاشاً داخل الفريق "الأكثري".

وفي هذا الاطار، علمت "السياسة" من مصادر المجتمعين أنه تم الاتفاق على أن يزور الوزير جبران باسيل الرئيس ميقاتي لمتابعة التفاوض على الحصص الحكومية وعلى الأسماء.

أكدت مصادر "جبهة النضال" أن اللقاء الموسع في مكتب بري لم يبحث في تفاصيل التشكيل وإنما في التأكيد على التمسك بميقاتي بعد أن تم كسر الجليد بينه وبين عون، في وقت أكد جميع الحضور على ضرورة تشكيل الحكومة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل