#adsense

“اللواء”: 3 نقاط تواجه تأليف الحكومة وسليمان يرفض “شروط الإذعان”

حجم الخط

اذا كان النائب سليمان فرنجية تحدث عما نسبته 99 في المئة من ازالة عقبات تشكيل الحكومة، فإن حذراً شاب الاوساط الرسمية بانتظار 48 ساعة المقبلة تحسم فيها نقاط ثلاث عالقة:

1- الشخص السادس الماروني الذي هو اصلاً من حصة الرئيس ميشال سليمان، لكنه يحتاج الى "بصمة عونية" وهذا الموضوع سيحسم في اللقاء شبه النهائي بين الرئيس سليمان والرئيس المكلف اليوم.

وفي هذا الاطار، تقول معلومات صحيفة "اللواء" انه اذا انتهى موضوع الوزير الماروني السادس، فإن التشكيلة تصبح جاهزة للتوقيع والتقاط الصورة غداً السبت او قبل نهاية الاسبوع.

وسيكون على الطاولة بين الرئيسين سليمان وميقاتي الافكار التالية:

– لا مشكلة ان يكون المرشح من كسروان وجبيل شرط ان لا يترشح للانتخابات النيابية في العام 2013، وبالتالي فإن ميشال عون اسقط الفيتو على اي شخصية يختارها الرئيس سليمان، شرط مراعاة هذا التعهد بما في ذلك تسمية صهره وسام بارودي (وهو من كسروان) او مستشاره النائب السابق ناظم الخوري (وهو من جبيل).

– واذا كان الوزير السادس الماروني من الشوف او الشمال، فلا حاجة لأي شكل من اشكال التعهدات، لكن الرئيس سليمان لم يكن قد أبدى ليونة تجاه قبول احد اسمين وهما: الوزير السابق ناجي بستاني والوزير السابق جان عبيد، مؤكداً انه لن "يرضخ لشروط الاذعان" من اي طرف جاءت.

2- وزارة العدل، ففيما يتفق الرؤساء الثلاثة سليمان – بري – ميقاتي على تسمية رئيس مجلس القضاء الاعلى غالب غانم لتولي هذه الحقيبة، استناداً الى تجربته المتوازنة في مجلس القضاء، وهو يرضي 8 آذار ولا يغضب 14 آذار ولا الفريق المتخوف على المحكمة الدولية، لا سيما الشروط الأميركية يتمسك، والمعلومات حتى الليلة الماضية، ميشال عون بنقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي.

ووفقاً للمعلومات، فان قرطباوي، وهو اصلاً من لقاء قرنة شهوان وتربطه علاقات جيدة مع 14 آذار، الأمر الذي قد يكسر شوكة الممانعة إلى إسناد العدلية إلى شخصية قريبة من عون.

الا أن مصادر سارعت ليلاً إلى التأكيد بأن هذا الأمر ليس محسوماً بعد.

3 – وزارة الاتصالات، يدور النقاش حول الإشكالات التي تسبب بها الوزير شربل نحاس، سواء بالنسبة لتجميد وزارة المال لمليارات الليرات المستحقة لها، أو للخلافات الدورية غير المبررة مع مدير أوجيرو عبد المنعم يوسف، والاشكال الأمني الذي كاد يسبب أزمة كبيرة مع مدير قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، ولم يعرف بعد إذا كان هذا الأمر حسم، بحيث يسمى وزير غير نحاس ويتحول هو إلى وزارة دولة، وطرح في هذا المجال اسم غابي ليون وهو من عكار لتولي الحقيبة المذكورة، في إطار ما تم التفاهم عليه بين الرئيس ميقاتي وعون صباحاً، والذي استكمل مساء بلقاءات مباشرة أو بالواسطة، عبّر بعدها عون ليلاً، أمام نواب تكتل "التغيير والاصلاح" عن الأمل خيراً لناحية تشكيل الحكومة، مؤكداً ان لقاءه مع الرئيس ميقاتي والذي وصفه الأخير بأنه "كسر الجليد" بين الرجلين، ثبت التفاهمات السابقة بينهما، وانه كان ايجابياً جداً، ومستبعداً تراجع احد عن الكلام الذي تعهد به، خصوصاً وان الحديث تمّ في حضور كل الأطراف.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل