#dfp #adsense

أوساط عون متفائلة بحذر” كرة الحكومة في ملعب سليمان”…أسود لـ”اللواء”: التأليف بات قريباً وإلا فهناك موقف

حجم الخط

كتب عمر البردان في صحيفة "اللواء" : جاء اللقاء المفاجئ الذي عقد، أمس، في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري وبحضور رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط والنواب محمد رعد، سليمان فرنجية، طلال أرسلان وأسعد حردان، ليشكل مناسبة للبحث في معضلة تشكيل الحكومة حيث تم عرض لسبل الخروج من هذا المأزق المستمر منذ ما يزيد عن الأربعة أشهر ونصف، دون التوصل إلى أي نتيجة حتى الآن.

وفيما سادت أجواء تكتّم في ساحة النجمة حول النتائج التي أفضى إليها هذا الاجتماع، باستثناء ما تم الإعلان عنه من قبل بعض المشاركين، فإن المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" أشارت بهذا الخصوص إلى أن أجواء الاجتماع كانت إيجابية وكان هناك تأكيد من جانب المشاركين على ضرورة إخراج البلد من أزمة التأليف بأسرع وقت لتفادي المزيد من الانقسامات الداخلية التي ستأخذ اللبنانيين إلى أماكن أخرى، مشيرة إلى أنه جرى خلال اللقاء استعراض بعض الأفكار التي قد تساعد على تجاوز الأزمة، في حين أبدى الرئيس المكلف كل الاستعداد للتجاوب مع هذه الأفكار إذا كانت تساعد على الإسراع في عملية التأليف وإنقاذ الوضع مما يتخبط فيه، باعتبار أنه لم يعد جائزاً الاستمرار على هذا النحو دون تسهيل عملية التأليف.

واستناداً إلى المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" من مصادر نيابية قريبة من النائب عون فإن أجواء اللقاء في مكتب الرئيس بري كانت مشجعة وإن بحذر، لأن الشيطان كما يقولون يكمن في التفاصيل، مشيرة إلى أن رئيس "التيار الوطني الحر" أكد على أنه قدم كل التسهيلات لولادة الحكومة، لكن للأسف يأتي من يعمل على اللجوء إلى العرقلة في آخر لحظة، وكأن هناك فعلاً من لا يريد تأليف الحكومة.

وقالت: إن الكرة أصبحت في ملعب الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال سليمان بعدما قام النائب عون بكل ما يتوجب عليه، بحيث أنه لم يعد بمقدوره تقديم أكثر من ذلك، والآن جاء دور الآخرين ليقدموا التنازلات المطلوبة لإعلان الولادة التي تأخرت كثيراً، وعندها فليتحمل كل طرف مسؤولياته، سيما وأنه لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو.

وأكدت المصادر أن النائب عون أبلغ الرئيس ميقاتي والمجتمعين أنه حريص كل الحرص على أن ترى النور الحكومة في أقرب وقت ولن يكون حجر عثرة، لكن في مقابل أن يدرك الآخرون حجم مسؤولياتهم ويبادروا إلى اتخاذ القرار المطلوب في هذا الإطار والذي يصب في مصلحة البلد والناس.

وفي هذا الإطار، أبلغ عضو "تكتل التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود "اللواء" "أن عقدة التأليف موجودة عند الرئيس سليمان وليس عند النائب عون الذي سهل الطريق أمام الرئيس المكلف بموافقته على تنازلات عديدة لم تلق صداها عند الفريق الآخر الذي يبدو أنه لا يزال يماطل ويناور لتحقيق المزيد من المكاسب على حساب الآخرين، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به تكتل التغيير والإصلاح".

وأشار أسود إلى "أن الرئيسين سليمان وميقاتي مطالبان بحسم موقفيهما من المسألة الحكومية والإجابة عن الأسئلة العالقة، إذا كانا فعلاً حريصين على التكتل لمعالجة حال الفراغ القاتل التي لا يمكن القبول بها تحت أي اعتبار لتداعياتها الخطيرة على الجميع دون استثناء.

فمصلحة اللبنانيين والوطن يجب أن تتجاوز أي مصلحة أخرى ولغايات سياسية وانتخابية ضيقة لا ينبغي أن تكون موجودة عند الاستحقاقات المصيرية التي يواجهها لبنان وفي هكذا ظروف.

وقال: إن الوقت الذي أعطي للرئيس المكلف لتشكيل الحكومة كاف ولا بد من أن يكون موعد التأليف قريباً، وإلا سيكون هناك موقف للتكتل في حال بدا لنا أنه ليس هناك قرار بتشكيل الحكومة لاعتبارات عديدة، قد لا يكون للرئيس ميقاتي قدرة على تحملها.

ومن جهته، اعتبر النائب سيمون ابي رميا أن لقاء ميقاتي – عون ثبت تفاهمات كانت طرحت في الأيام الفائتة حيث تم الاتفاق على حقائب سبق وعرفت كل كتلة حصتها الوزارية لكنه شدد على ضرورة تثبيت هذا الاتفاق من خلال التواصل مع الرئيس سليمان لاعطاء الموافقة الختامية".
 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل