#dfp #adsense

“الشرق”: كسر الجليد بين ميقاتي وعون مصادفة تتجاوز ميعاد جلسة بري

حجم الخط

كتبت هالة الحسيني في صحيفة "الشرق": لم يكتمل نصاب الجلسة التشريعية العامة التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري امس، فدعا الى جلسة ثانية تعقد يوم الاربعاء المقبل، لدرس ومناقشة جدول الاعمال نفسه المتضمن 49 بنداً.

تأكيد التحالف
وقد استعيض حسب مصادر نيابية عن الجلسة اذا صح التعبير باجتماع "ثماني" عقد في مكتب الرئيس بري وضمّه الى الرئيس نجيب ميقاتي والنواب: العماد ميشال عون، وليد جنبلاط، سليمان فرنجية، محمد رعد، طلال ارسلان وأسعد حردان، أكد من بعده الرئيس ميقاتي أن الجليد قد كسر بينه وبين العماد عون وأن كل الخطوات ستتابع من أجل تسهيل تشكيل الحكومة، فيما وصف النائب وليد جنبلاط الاجواء بالايجابية في اطار تشكيل الحكومة قائلاً: أكدنا خلال الاجتماع على التحالف مع الفرقاء.

اما النائب سليمان فرنجية، فتمنى ان ينتج عن اللقاء تشكيل حكومة.

خلوة ميقاتية – عونية

وأعلن ميقاتي أنه حرص على زيارة بري في المجلس من «باب التأكيد أن المجلس يجب ان يبقى رمزاً لجمع اللبنانيين لا التفريق في ما بينهم».

وقال: "إن مجلس النواب هو بيت جميع اللبنانيين والملاذ الدائم لهم، وهو موقع وطني جامع وليس لفئة من اللبنانيين من دون اخرى، ورأيت من واجبي، في ظل الظروف الراهنة والاصطفافات السياسية الحادة ان اتمنى على دولة الرئيس ان يبقى المجلس النيابي المكان الذي يحتضن الجميع، لاسيما وأنه المؤسسة الدستورية الأم. وأنا على ثقة بأن دولة الرئيس يدرك هذه الحقيقة، وقد لمستها منه شخصياً، وهو ينطلق في مواقفه من ارادة وطنية لديه بتحصين الوحدة الوطنية وتعزيزها، خصوصاً في هذه الظروف التي تتطلّب منا جميعا ارتفاعاً الى مستوى عال من المسؤولية".

واشار الى انه خلال الزيارة التقى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وعقدا خلوة في أحد مكاتب المجلس تم خلالها التفاهم على الخطوات المقبلة لتسهيل مهمة الرئيس المكلف ضمن الصلاحيات الدستورية المعطاة له.

وقال ميقاتي "إن اللقاء مع العماد عون كسر الجليد الذي كان سائداً".

لقاء المفاجأة

وكان حضر الى المجلس النيابي ستون نائباً توزعوا على كتل: التغيير والاصلاح، التنمية والتحرير، الوفاء للمقاومة، اضافة الى النائب نقولا فتوش، فيما حضر الرئيس ميقاتي منفرداً، وكذلك فعل النائب وليد جنبلاط.

وبهذا الصدد قالت مصادر نيابية "إن اللقاء الذي شكّل مفاجأة للبعض، جاء بعد انقطاع للاتصالات بين الرئيس ميقاتي والعماد عون، كما تم البحث خلاله وفق المصادر في موضوع حاكمية مصرف لبنان، وكيف يمكن الوصول الى حل لهذه المسألة كي لا يتأثر الوضع النقدي في لبنان. وتشير المصادر إلى «ان البحث في هذا الخصوص سيستمر، من دون أن تكون هناك جلسة نيابية تشريعية مخصصة لهذا الامر، اذ ان تقديم بند على بند في جدول الاعمال هو من صلاحيات رئيس المجلس النيابي".

ولفتت الى ان هذا الموضوع من الممكن ان يبحث في المجال الحكومي اذا لم يكتمل النصاب في جلسة الاربعاء المقبل. وتشير المصادر ايضاً الى ان هناك امكانية لتكرار اللقاءات بين ميقاتي وعون، مع الاشارة الى ان البحث تناول مسألة الضغوط وغيرها من اجل تشكيل الحكومة وعدمها.

 

المصدر:
الشرق

خبر عاجل