ما قل ودل
تدعو رئيسة لجنة التربية النيابية النائبة بهية الحريري، تكراراً، إلى عقد جلسة خاصة للجنتها، تهدف إلى إقرار مشروع قانون جديد للتعليم العالي. وتحدد الحريري موعد الجلسات في أيام الجمعة، عند الساعة العاشرة والنصف، مع العلم بأنّ مجلس النواب يقفل أبوابه عند الحادية عشرة. والأبرز أنّ الحريري لا تدعو وزير التربية حسن منيمنة، لأن الأخير كان قد طلب من الرئيس نبيه بري إحالة مشروع القانون مباشرة على الهيئة العامة، من دون المرور بلجنة التربية. ورأت الحريري أن هذا الطرح يتجاوز صلاحياتها.
علم وخبر
بهيّة ودعواتها
حتى مساء أمس، لم تكن القوى الأمنية قد أفرجت عن عشرة موقوفين سوريين ألقي القبض عليهم خلال أحداث مدينة تلكلخ السورية، بتهمة «دخول الأراضي اللبنانية خلسة». وكانت فاعليات سياسية ودينية في منطقة التبانة قد هدّدت بتنظيم تظاهرة، يوم الجمعة الماضي، للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين ومنع تسليمهم إلى السلطات السورية. وبعد تدخلات سياسية وأمنية وقضائية، نجح النائب محمد كبارة في انتزاع تعهد من المنظمين بالتراجع، في مقابل وعود بالسعي لدى القضاء إلى منع ترحيل الموقوفين إلى سوريا. وأوضح إمام مسجد حربا في باب التبانة الشيخ مازن المحمد لـ«الأخبار» أن منظّمي التحرك منحوا «المسؤولين فرصة لتسوية الأمر»، مؤكداً أن «التعامل بسلبية من قبل الجهات المعنية مع القضية سيجبرنا على التحرك مجدداً».
لا للهجوم على بري
تضمّن أحد المنشورات الإعلامية الداخلية التي توزّعها قوى 14 آذار تساؤلات عن أسباب الحرب الكلامية الحاصلة بين تيار المستقبل ونواب كتلة التنمية والتحرير. وأشار المتسائلون إلى ضرورة توجيه الانتقادات إلى كل من حزب الله والعماد ميشال، وذلك لعدة اعتبارات، منها أنّ بري يمتلك بين يديه سلطة مجلس النواب.
تجاوز القرار المركزي
يناقش المسؤولون الإعلاميون في تيار المستقبل كيفية تطوير عملهم الإلكتروني، بحيث يجري الإعداد لإعادة هيكلة الموقع الإلكتروني الخاص بالتيار وتجهيزه بخدمة الـ«ويب تي في» لنقل الأحداث بالصوت والصورة. وتفتح النشاطات الإلكترونية المستقبلية أبواباً للنقاش داخل التيار، في ظل تعرض عدد من المسؤولين لانتقادات بسبب الدور العلني الذي يقومون به على شبكة الإنترنت ضد النظام السوري. ويرى عدد من المستقبليين في هذا الأمر تجاوزاً علنياً للقرار السياسي المركزي بعدم التدخل في الشؤون السورية.