رأى الوزير جان أوغاسابيان أن "المعطيات المتوفرة عن لقاء أقطاب الأكثرية الجديدة في المجلس النيابي الأربعاء كانت ايجابية والأمور مرهونة في قدرة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على ازالة العقد والوصول الى المخارج والنتائج النهائية".
وسأل أوغاسابيان في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3): "اذا كانت العقد داخلية فقط والأمور كان يمكن حلها في هذا اللقاء فلم كانت هذه المماطلة لمدة أربعة أشهر؟".
وأكد "ان لقاء الأمس لم يكن صدفة بل هو نتيجة خطة مدروسة تهدف الى تعويم الأكثرية الجديدة واعادة تثبيتها بعد الهزائم التي منيت بها".
وتمنى على الرئيس المكلف "هذه المرة أنه في حال لم يتمكن من تشكيل حكومة جديدة مع الأكثرية الجديدة، أن يعلن للمرة الأولى لكل اللبنانيين أسباب هذا الفشل والاعتذار افساحا للمجال أمام ايجاد حلول أخرى"،. مؤكدا أنه "في حال فشل الأكثرية الجديدة هذه المرة في تشكيل الحكومة وايجاد مخرج ما، فلا يجوز ترك البلد معرضا لكل الاهتزازات في ظل التحولات الكبيرة الحاصلة في المنطقة في الوقت الذي يحتاج فيه لبنان الى الاستقرار وتأمين حاجات ومطالب الناس".
وأمل أوغاسابيان "أن يكون فريق الأكثرية الجديدة سيد نفسه وقادرا على تشكيل الحكومة". لكنه اعتبر أنه "في بعض الأحيان الشياطين تكمن في التفاصيل". وجدد التأكيد "أن فريق الأكثرية الجديدة لم يكن لديه رؤية لما بعد الانقلاب الذي قام به في اسقاط الحكومة ولا يزال حتى اليوم يعيش مماحكات تراوح مكانها من دون تصور أي مشروع أو خطة مستقبلية".
وحول رأيه في تجديد اتهام الرئيس نبيه بري لقوى الرابع عشر من آذار واتهامها بالديكتاتورية، رأى أوغاسابيان أن "هذا الاتهام ليس في محلة على الاطلاق وفيه خطورة كبيرة". وطالب ب "العودة الى الدستور في كل مجريات الأمور".