أوضح أمين السر العام في "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان الفريق الآخر يحاول إلهاء الرأي العام عن فشله بتشكيل الحكومة للخلاف الحاصل بينهم، ولما يحصل في المنطقة العربية والتي ينتظر الجميع أين ستؤول الأمور فيها إذا أكملت طريقها في هذه الثورة الشعبية التي نعايشها وهي من أهم المراحل التي نمر بها في المنطقة.
وسأل قاطيشه في حديث للـanb: "لماذا سيشرع مجلس النواب، ولأي حكومة، طالما ان الحكومة الحالية هي لتصريف الأعمال والحكومة القادمة ليس معروف لونها ولا طعمها؟".
وقال قاطيشه: "أشك أن يكون هناك حكومة لأن أهداف الفريق الآخر الاستراتيجية لا تتلاقى"، معتبراً أن "حزب الله" فريقاً أساسيا في البلد، ولكن مشكلتنا مع سلاحه.
وعن الحوار أكد قاطيشه الجهوزية للحوار في أي يوم، وتابع: "الفريق الآخر قال "لا"، وان الاستراتيجية الدفاعية يجب تركها للإختصاصيين، فشُكلت لجنة لدراسة الأمر، فأتى كل العرسان ما عدا العروس أي "حزب الله"، إذا هم لا يسألون لا عنا ولا عن الدولة"، وسأل: "لماذا وافق حزب الله على اللجنة إن لم يكن سيشارك فيها؟".
وأشار قاطيشه الى أن "الدفاع عن الأوطان لا يحصل بالجيوش كأول خطوة للدفاع، إنما بالعلاقات الدولية ومع الأصدقاء، فإن فشلنا في الثانية، نلجأ الى القوة العسكرية".
ولفت الى أن "الإنجاز التي قامت به "المقاومة" منذ 11 عاماً حتى الآن هو تدمير لبنان من الجنوب الى الشمال في حرب تموز 2006، ومن يقول ان "حزب الله" لم يكن في أي يوم "ميليشيا" أقول له انه مخطئ، ونتذكر جبهة مار مخايل – الشويفات في الحرب اللبنانية".
قاطيشه اعتبر ان امتلاك "حزب الله" لـ 50 ألف صاروخ ليس ورقة قوة ضد العدو الإسرائيلي إنما ورقة قوة ضد الداخل اللبناني، فـ 50 ألف صاروخ لا يشكلون توازن رعب مع إسرائيل ولا يخيفونها.
قاطيشه أكد ان "سياستنا لا تتبدل، ونحن نريد بناء الدولة ومؤسساتها، وإذا أرادت سوريا بناء الدولة ومؤسساتها أيضاً، نحن نذهب الى سوريا".
وختم بالقول: "لا أتمنى خضات أمنية في لبنان، وهذه الخضة تتطلب فريقين مسلحين في البلد وهو غير متوفر لأن هناك فريق واحد مسلح".