#dfp #adsense

لا ولادة للحكومة قريبا… زهرا: من كانوا يهاجمون ميقاتي سيوجّهون إتهاماتهم لسليمان لغسل أيديهم من الفراغ الذي خلّفوه في البلاد

حجم الخط

أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان حضوره الى مجلس النواب الاربعاء كان بصفته أمين سر هيئة المجلس ولتسهيل العمل الاداري، وقال: "طبعاً إستطلعنا الأجواء وكان إجتماع الأقطاب ما يزال مستمرّاً وتمنينا لهم الخير لأنه منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي لم يجتمعوا، وعلّهم في هذه الجمعة ينجحون في تشكيل حكومة بدل التلهّي بمواضيع أخرى" .

زهرا، في حديث لقناة "المؤسسة اللبنانية للارسال"، رأى انّ ما حصل الاربعاء هو ان الفريق الاخر خفف الإتهامات المتبادلة في ما بين اطرافه، مشيرا الى ان الذين كانوا يهاجمون ميقاتي سيوجّهون إتهاماتهم بإتجاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مسعاهم لغسل أيديهم من الفراغ الذي خلّفوه في البلد .

وشدد زهرا على انّ مصلحة فريق "8 آذار"، بزعامة "حزب الله"، هي إستمرار الفراغ والتآكل في المؤسسات، مؤكدا انهم في النتيجة النهائية سيرتدّون الى لبننة خيارهم والى مشروع الدولة بعد ان يتبيّن الأبيض من الأسود في تطوّرات المنطقة .

وعن كلام بري بشأن الإصرار على إحتكار السلطة، رأى زهرا انه لا يرى كيف يترجم هذا الإحتكار سوى على طريقة المثل اللبناني "الو تيس بقلّك حلبو"، بمعنى اننا نتكلّم عن ميثاقية ما بعد الطائف في التشريع بغياب الحكومة ونتفاجأ اليوم انه مع الدعوة الى جلسة في 15 حزيران الحالي (مع جدول الأعمال الذي لم توافق عليه هيئة مكتب المجلس) فإن هناك ورقة مرفقة بقوانين اقرّت بعد 1-6-1987 (بعد إغتيال الرئيس رشيد كرامي) وعددها 15 قانوناً .

واذ شدد زهرا على انّ الحلّ الأمثل في كلّ ما هو مطروح يبقى تشكيل حكومة، اعتبر أن هذا الأمر ليس متيسّراً في المدى المنظور، مشيرا في موضوع التعاطي مع هذه الحكومة إذا تشكّلت، إلى أن سيتم ذلك التعاطي "كلّ موضوع بموضوعه" والموقف الأساس ان قوى "14 آذار" هي المعارضة ولكن ليست معارضة مجانية، فأيّ مشروع قانون او خطوة إيجابية لمصلحة الناس والبلاد لا بدّ لها ان تؤيّدها.

وأعاد زهرا القول انّ السطة الإجرائية كانت قبل "الطائف" منوطة برئيس الجمهورية يعاونه مجلس الوزراء وهو كان يسمّي الوزراء ويختار من بينهم رئيساً، وهذه الجمهورية الأولى إنتهت بإتفاق "الطائف" الذي أناط السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء وإستغيابه يرتّب إستغياب رئيس الجمهورية لأن سلطة النشر والإعادة عند فخامة الرئيس تغيب بغياب مجس الوزراء .

المصدر:
LBCI

خبر عاجل