في عيد قوى الأمن الداخلي ألف تحية إكبار الى مؤسسة أعادت إلينا ثقة كدنا نفقدها بإمكان قيام المؤسسات الأمنية القوية في لبنان، والتي تدين بولائها الى الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها.
في عيدكم أيها الضباط والعناصر الأشاوس ألف تحية لأن من عنفوانكم نستمد عنفوان الوطن، ومن ثباتكم وعنادكم نثبت دعائم الدولة التي لطالما حلمنا بها.
لكم وددت لو أمكنني أن أذكركم ضابطا ضابطا، وفردا فردا، لأشكركم على كل ما تبذلونه في سبيل لبنان رغم كل الحملات المتجنية عليكم…
ولكن قد يصح اختصار التحية بثلاث:
* تحية الى النقيب الشهيد وسام عيد، الذي يمثل قمة الشجاعة في مواجهة التحديات، وهو يختصر كل مميزات المناقبية لدى عناصر وضباط قوى الأمن. ولن ننسى طبعا العقيد سمير شحادة، الشهيد الحي، وهو نموذج بارز عن تعدد التضحيات لدى رجال قوى الأمن.
* وتحية الى رئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن الذي، ورغم كل الحملات الضارية عليه، بقي رجل الأمن، يعمل في الظل، ويبني مدماكا تلو الآخر في بناء الجهاز الأمني الأبرز على الساحة اللبنانية اليوم، والذي بفضله تستعيد الدولة اللبنانية عافيتها على صعيد مكافحة الإرهاب والجرائم، والوصول لتحقيق العدالة الدولية المنشودة رغما عن أنف المجرمين.
*وتحية أيضا وأيضا الى الأشرف بين الصامدين، الى من بجرأته وصموده ومسلكيته ومناقبيته أعاد الاعتبار الى بذّة أرادها بعضهم عنوانا لمهمات رديفة وغير ذي قيمة. التحية الكبرى الى اللواء أشرف ريفي، عنوان الشرف والعنفوان مهما كثرت التحديات، في زمن يحلم فيه بعضهم بالعودة الى زمن الوصاية البائد، ولكن شجاعة الشرفاء أمثال أشرف ريفي وضباطه وعناصره تقف سدّا منيعا وتحول دون عودة عقارب الساعة الى الوراء…
مجددا: ألف تحية في عيدكم من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، ومن حدودنا الشرقية الى فقش الموج على شواطئنا.