رأت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" ان تحرك رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون في إتجاه مدينة جبيل جاء "بعد فشله وحلفائه في تشويه حقيقة ان نجاح الإنماء المحقق هو بالتأكيد ليس من جهة نوابه ولا تياره"، مشددة على ان الإيحاءات المذهبية ليست ما يحبه الجبيليون الذين حافظوا في أصعب الظروف على عيشهم المشترك.
وقالت اللجنة في بيان اثر إجتماعها الدوري: "إن الديماغوجية المشهور بها العماد عون دفعت بمنظمي لقائه الى الإيحاء بالاحترام والتقدير للعميد ريمون إده وذلك بامرار صورته المطبوعة في ذهن الجبيليين"، مؤكدة ان ممارسة عون وأسلوبه هي نقيض لممارسات العميد الراحل ومواقفه وسياسته. وذكّرت الكتلة بأن العميد ريمون إده لم يلتق العماد عون خلال وجودهما معا في فرنسا طيلة عشرة اعوام لأسباب إكتشفها في عون هي نقيض لاقتناعاته ومبادئه.
كما استغربت الكتلة تكرار الرئيس نبيه بري القول ان "ثورة الأرز" أعادت لبنان الى الوراء، لافتة الى انه تناسى ان "ثورة الأرز" والتي أنتجت ربيع لبنان كانت باكورة شعلة الحرية في هذا الشرق. وسألت الكتلة: إذا كانت تلك الشعلة قد أعادت لبنان الى الوراء فهل كان ترك الأمور على ما كانت عليه من إنتهاك للسيادة وإعدامات للسياسيين وقمع للحريات هي التي كانت ستقوده الى الأمام؟.
وشددت الكتلة على ان المحكمة الخاصة بلبنان والتي تناساها الجميع ستكشف الحقيقة وتبرهن للرئيس بري ولجميع اللبنانيين من الذي أعاد لبنان الى الوراء"، مبدية قلقها من موضوع الحدود مع سوريا "التي أصبحت اليوم مصدر قلق وأزمة للجانب السوري".