ردت روما "بمرارة" الخميس على قرار البرازيل الافراج عن الناشط اليساري المتطرف السابق سيزار باتيستي ورفض تسليمه لايطاليا، مؤكدة انها ستلجأ الى محكمة العدل الدولية في لاهاي من دون ان تضمن النتائج.
وحتى ان الرئيس جورجيو نابوليتانو الذي يعرف عنه تحفظه ويملك خصوصا سلطة معنوية، انتقد "قرارا يناقض روابط الصداقة التاريخية بين البلدين" وعبر عن "تضامنه مع عائلات ضحايا الجرائم المروعة التي ارتكبها سيزار باتيستي".
وعبر رئيس الوزراء الايطالي المنتمي الى يمين الوسط سيلفيو برلوسكوني عن "شعوره بالمرارة الكبيرة"، معتبرا ان قرار البرازيل "لا يأخذ في الاعتبار التوقع المشروع باحقاق الحق خصوصا لعائلات ضحايا باتيستي".
وسيزار باتيستي (المولود في كانون الاول 1954) كان مطلوبا لايطاليا بعد الحكم عليه غيابيا عام 1993 بالسجن مدى الحياة بتهمة ارتكاب اربعة جرائم قتل والضلوع في جرائم قتل نهاية سبعينيات القرن الماضي — وهذه السنوات شهدت انشطة ارهابية — وهي جرائم يؤكد براءته منها.
واشار برلوسكوني الى ان روما "ستفعل المراجع القضائية المناسبة لضمان احترام الاتفاقات الدولية" بين البرازيل وايطاليا.