#dfp #adsense

الرئيس واد للقذافي: “كلما اسرعت في الرحيل، كلما كان افضل”

حجم الخط

دعا الرئيس السنغالي عبد الله واد الخميس العقيد معمر القذافي الى التخلي عن السلطة، في تصريح ادلى به في بنغازي معقل الثوار الليبيين.

والرئيس واد هو اول رئيس دولة اجنبي يزور بنغازي "عاصمة" الثوار، منذ بداية حركة الاحتجاج في منتصف شباط في ليبيا.

وقال واد للصحافيين "اقولها لك مباشرة كلما اسرعت في الرحيل، كلما كان افضل".

ودعاه ايضا الى "اعلان وقف لاطلاق نار احادي".

واوضح واد للصحافيين بعد لقائه المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي الذي يرئسه مصطفى عبد الجليل "انا الوحيد في الاتحاد الافريقي الذي يمكنه ان يتكلم معه ويقول له الحقيقة لاني لا ادين له بشيء".

ثم عرض واد الذي وصل قبيل ظهر الخميس الى بنغازي، لائحة اتهامية مطولة ضد القذافي.

وقال متوجها الى القذافي "لقد وصلت الى السلطة اثر انقلاب عسكري قبل اكثر من اربعين عاما، لم تنظم انتخابات على الاطلاق، ادعيت التحدث باسم الشعب. الجميع يعرف ان ما اقمته هو ديكتاتورية".

واضاف: "اني اقولها لك مباشرة الان، يجب وقف الاضرار عبر الاعلان عن وقف لاطلاق نار احادي لمصلحة الشعب الليبي يجب ان تنسحب من الحياة السياسية ولا تحلم بالرجوع اليها. اذا اردت، ساساعدك للانسحاب من السلطة".

وقال ايضا: "كلما اسرعت في الرحيل، كلما كان ذلك افضل".

ونصح الرئيس واد من جهة اخرى المجلس الوطني الانتقالي بتنظيم "مؤتمر وطني يضم مدنيين وعسكريين وشبانا ونساء وائمة" على غرار المؤتمرات الوطنية الافريقية التي كانت في غالب الاحيان تمهد في الثمانينات والتسعينات لانتخابات عامة.

وقال "انها نصائح ومقترحات اعرضها على المجلس الوطني الانتقالي: نظموا مؤتمرا وطنيا يشكل جمعيتكم الوطنية التي يمكن ان تضع دستورا. وبعد ذلك، يمكن تنظيم انتخابات".

واقترح الرئيس واد ايضا تنظيم "منتدى واسع في دكار او في عاصمة افريقية اخرى وانما في افريقيا، للاعداد لفترة ما بعد القذافي" والذي يضم "الليبيين والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي والبنك الدولي وجامعة الدول العربية والفرنسيين والاميركيين والبريطانيين الذين يساعدونكم اضافة الى دول عربية".

وتمثل زيارة واد نصرا دبلوماسيا كبيرا للثوار الليبيين وضربة قاسية للعقيد القذافي خصوصا وان الزائر رئيس افريقي، وهي القارة التي اعتمد عليها الزعيم الليبي كثيرا.

واعترفت السنغال في نهاية ايار بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا على غرار فرنسا وايطاليا وبريطانيا وقطر وغامبيا والاردن ومالطا واسبانيا.

وقام واد لاحقا بزيارة قصيرة لساحة الثورة في بنغازي قبل ان يعود الى باريس بحسب المقربين منه.

المصدر:
AFP

خبر عاجل