اتهم وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في ابو ظبي النظام السوري بارتكاب مجازر بحق المدنيين، واعتبر مواقفه غير مقبولة.
وقال جوبيه لفرانس برس على هامش اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا "ان موقف سوريا غير مقبول. لا يمكن مواصلة ذبح المدنيين بذريعة ان الشعب يتطلع الى المزيد من الحرية والديموقراطية".
واعرب عن الامل في طرح مشروع قانون يدين القمع في سوريا على مجلس الامن الدولي خلال الايام المقبلة.
هذا واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان الاجتماع في ابو ظبي ناقش طرق تقديم مساعدات للشعب السوري، مؤكدة "لدينا خيارات تجاه النظام".
واضافت كلينتون "السوريون خرجوا للاحتجاج سلميا والمطالبة بحكومة محاسبة ولكن السلطات فتحت النار على السوريين وعلى العالم باسره ونتطلع الى المجتمع الدولي لانهاء العنف، والاسد قد يستطيع ارجاء التغييرات لكنه لن يستطيع وقفها".
وتابعت "هناك قلق شديد من الحوادث في سوريا وهناك استمرار لاستخدام العنف ضد الشّعب"، موضحة "نعلم ان الاسد قال انه يريد اجراء تغييرات وكما قال اوباما فليقم الاسد بالتغيير او التنحي، يجب حصول تغيير في سلوك وعمل الحكومة وسنواصل الضغط لتثمر الضغوط على الحكومة السورية".
وفي السياق عينه، دعا وزير الخارجية التركية احمد داوود اوغلو سوريا للبدء بالاصلاحات الجدية وبشكل دقيق اكثر، معتبرا انه حان الوقت لوضع جدول زمني لهذه الاصلاحات.
من جهة اخرى، قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع ملف سوريا النووي الى مجلس الامن الدولي بسبب مزاعم بانها شيدت مفاعلا نوويا لم تعلن عنه دمرته الطائرات الاسرائيلية في ايلول 2007 حسب ما افاد دبلوماسيون.
وفي اجتماع مغلق لمجلس حكام الوكالة المؤلف من 35 عضوا، صوتت 17 دولة لصالح قرار رفع الملف السوري الى مجلس الامن الدولي والذي تقدمت به الولايات المتحدة، بينما صوتت 6 دول ضده، حسب ما افاد دبلوماسيون حضروا الاجتماع.
وكانت الصين وروسيا من بين الدول التي عارضت القرار. وامتنعت 11 دولة عن التصويت بينما تغيبت دولة واحدة، حسب الدبلوماسيين.