اعتبرت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث الخميس انه يتعين "تكثيف الضغوط" لدفع العقيد معمر القذافي الى "التخلي عن السلطة" في ليبيا.
وعلقت خيمينيث في حديث للاذاعة الاسبانية كادينا سير بالقول: "لدينا شعور اننا اقرب الى النهاية لاننا كثفنا الضغط العسكري والسياسي والاقتصادي. ان نظام القذافي يزداد عزلة يوما بعد يوم".
واضافت الوزيرة الاسبانية: "ينبغي تكثيف الضغوط ايضا لاقناع القذافي بالتخلي عن السلطة"، متحدثة من ابو ظبي حيث عقدت مجموعة الاتصال حول ليبيا اجتماعها الخميس.
والتقت الوزيرة الاسبانية الاربعاء في بنغازي مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية التي تمثل الثوار الليبيين.
ورات الوزيرة الخميس ان المجلس الوطني الانتقالي "يعمل بجدية" ويتخذ "موقفا بناء جدا" في محاولته "لايجاد مخرج" للازمة.
وكانت خيمينيث اعلنت في ختام هذا اللقاء ان الحكومة الاسبانية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي على انه "الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي".
وتعقد مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في ابو ظبي اجتماعها الثالث حيث اعرب الحلف الاطلسي عن تصميمه على الذهاب حتى النهاية لازاحة نظام القذافي بينما يسجل الثوار مزيدا من الاعترافات الدولية بهم.
والاجتماع الذي شارك فيه نحو عشرين وزير خارجية، ناقش وسائل تقديم مساعدة مالية للمجلس الوطني الانتقالي الذي يبذل جهودا كبيرة ميدانيا لمواجهة العقيد القذافي.
ونتيجة معارك ضارية، استعادت قوات الحكومة الانتقالية وقوة الاتحاد الافريقي للسلام في غضون خمسة اشهر السيطرة على بضعة مواقع اساسية في العاصمة.
واعربت اوغندا التي تساهم بأكبر عدد من الجنود في قوة الاتحاد الافريقي مع بوروندي، والتي تضطلع نتيجة ذلك بدور كبير في النزاع الصومالي، عن قلقها مرارا من تراجع هذه الانجازات الميدانية القليلة بسبب الانشقاقات السياسية على رأس الحكومة الانتقالية.