#adsense

“النهار”: التوقعات الموغلة في التفاؤل في اكتمال التشكيلة الحكومية في غير محلها

حجم الخط

مع ان صورة الرئيس السوري بشار الاسد مستقبلاً الخميس في دمشق رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط والوزير غازي العريضي اكتسبت ابعاداً استثنائية في وجهيها السوري واللبناني وسط الظروف التي يجتازها كل من البلدين، بدا من الصعوبة استخلاص نتائج حاسمة لهذا التطور وتأثيره على التعجيل في الولادة الحكومية الموضوعة على نار الاكثرية منذ ظهر الاربعاء الماضي.

ذلك ان العامل الثابت الوحيد تقريباً الذي تجمع عليه أوساط قوى الاكثرية تمثل في تأكيدجدية المحاولة الجارية لتذليل كل العقبات المتبقية في طريق تأليف الحكومة، لكن ذلك لم يحجب جملة تناقضات ومعلومات بعضها يشوبه تضارب حول "شياطين التفاصيل" ولو محصورة بعدد أقل من العقد السابقة.

واستنادا الى معلومات توافرت لصحيفة "النهار" ليل الخميس، بدت التوقعات الموغلة في التفاؤل والتي تحدثت عن احتمال اكتمال التشكيلة الحكومية الجمعة في غير محلها. وتفيد المعلومات انه على رغم الاجواء الايجابية التي تشيعها القوى المعنية بالاتصالات الجارية، ليس متوقعاً في افضل الاحوال ولادة الحكومة قبل الاثنين المقبل اذا سارت الامور من دون عقبات اضافية وأمكن تذليل ما تبقى منها راهناً. وتحدثت تلك القوى عن خطوات متقدمة وايجابيات ترجمت في البحث في التفاصيل حقائب واسماء، لكنها رأت ان التفاؤل بتأليف سريع للحكومة لم يكن في اطاره الصحيح.

وكانت الاتصالات استمرت الخميس وظل اكثرها بعيدا من الاضواء، فيما استرعى الانتباه ارتفاع منسوب التفاؤل لدى بعض الاوساط مساء عقب عودة النائب جنبلاط والوزير العريضي من دمشق.

المصدر:
النهار

خبر عاجل