كشفت مصادر لصحيفة "النهار" الكويتية ان "تفاؤل قوى الاكثرية النيابية بامكان ازالة العقبات الاخيرة من طريق ولادة حكومة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي وصل الى ذروة غير مسبوقة لكتها اشارت الى وجود حذرمن ازمات اللحظة الاخيرة". وقالت: "هذا التطور وجد ترجمته بلقاءات واتصالات بدأت خلالها عملية "اسقاط الاسماء على الحقائب" كما أفاد معظم المعنيين".
واكدت أوساط نيابية لصحيفة "الانباء" الكويتية ان اللقاء الثماني الذي عقد في مجلس النواب كان خطوة مدروسة هدفت الى تعويم الاكثرية الجديدة واعادة تثبيتها حتى لو لم تؤمن النصاب وعدم ترك رئيس مجلس النواب نبيه بري وحيداً في مواجهة هذا الاستحقاق.