#adsense

الضاهر: لقاء مجلس النواب مدبر والحكومة المقبلة ستكون حكومة كارثة وطنية

حجم الخط

اطلق النائب خالد الضاهر في حديث الى اذاعة صوت لبنان -الحرية والكرامة، على الحكومة الجديدة اسم "حكومة الكارثة الوطنية"، وأكد ان "الاصرار على عدم تأليف الحكومة هو نتيجة الاصرار على المطالب وهذا يدل على عدم الحريص على مصالح الشعب، وهذا ضرب للاستثمار ولكل القضايا الحيوية للبلاد"، مشيرا الى ان "اللقاء الذي جرى في مجلس النواب كان لقاء مدبرا وليس لقاء الصدفة".

ورأى ان "المقاطعة للجلسة التشريعية مبنية على موقف يعتمد على الدستور والأصول البرلمانية خصوصا وأننا في نظام ديموقراطي وهناك فصل بين السلطات، وما جرى محاولة ضمن المحاولات المتكررة لاضعاف المؤسسات عبر دعوة مجلس النواب للعب دور الحكومة"، مشيرا الى ان "الاكثرية الحالية هي أكثرية وهمية جاءت تحت الضغط وأفرقاء هذه الأكثرية هم على تعارض وقد خضع بعضهم الى منطق السلاح وتحت التهديد".

وقال: "لو كان الموضوع يتعلق بالتمديد لحاكمية مصرف لبنان، هناك بعض الضرورات التي تبيح المحظورات، كأن تجتمع الحكومة او اعتماد مرسوم جوال ولكن هذا لا يعطي الحق للمجلس النيابي أن يصادر صلاحيات رئيسي الجمهورية والحكومة"، مشيرا الى "اننا نرى على أرض الواقع كيف ان هناك فوضى في المؤسسات كافة".

وعن انتقاد الرئيس بري لثورة الأرز لفت الى ان "الرئيس بري يحن الى زمن الوصاية"، وسأل "هل يعقل ذلك بعد كل التضحيات التي قدمتها 14 آذار لكي نصل الى الحرية ونظام المؤسسات، ففي ظل هذا المشهد من النضال وما نعيشه في ظل الحريات واجبنا ان نستكمل بناء دولة لبنان المؤسسات"، سائلا "كيف يمكن ان نفقد الحرية والفوز بالانتخابات وننسف كل ذلك عبر استخدام السلاح".

وحول عدم مشاركة الرئيس ميقاتي في الجلسة التشريعية لفت الى ان "هذا الأمر يعبر عن الالتزام" مشيرا الى ان "ميقاتي ادرك انه من الصعب ان يتعايش مع الفريق الذي يتعامل معه خصوصا بعد موافقته على بيان دار الفتوى، وهو قال إنه لا يمكنني ان أشكل حكومة تعمل كانتونات".

وعن زيارة النائب وليد جنبلاط الى سوريا لفت الى "وجود فريقين داخل 8 آذار، واحد يريد تشكيل الحكومة بأسرع وقت، وهو المرتبط بطهران، وفريق يريد التريث وهو مرتبط بدمشق، لكن الاوراق الآن بالنسبة للنظام السوري فهو قد فقد الكثير الكثير من الضغط والهيبة وهذا الأمر ظاهر ان اوضاعه سيئة وهو ليس في الموقع الذي يسمح له فرض الواقع في لبنان".

وتوقع الضاهر أن "تفرط الأكثرية الجديدة وخصوصا وان ميقاتي والصفدي وكرامي ليسوا من هذا الفريق ولكن تحت ضغط السلاح أقدموا على هذا الانتقال". ولفت الى أن "الأكثرية الوهمية المركبة أساءت للمؤسسات في لبنان وهم يعتبرون ان رئيس الجمهورية لا يحق له بشيء، وهو بيده التوقيع على الحكومة أو عدم التوقيع، أرادوا طمس المؤسسات واخضاع الناس كما وأنهم أرادوا ان يكون حراس الدستور بين أيديهم من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة".

وعن الوضع في سوريا لفت الى ان "الواقع العالمي يشير الى انه لا يمكن البقاء في الجمود ووصلت موجة المطالبات بالتغيير الى عدد من الدول، فكل هذا الحراك الذي لا يأخذ بزمام الأمور لا ينفع".

وحول موقف لبنان من القرار السوري أكد انه "يرفض ان يكون لبنان بعيدا عن دوره التاريخي في الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان وضد الانظمة القهرية والديكتاتورية"، وقال "لا الخبرات الايرانية ولا خبرات حزب الله ستساند النظام البائد".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل