توقيع تعاون بين جامعة الروح القدس ومستشفى العين والأذن الدولي


وقّعت جامعة الروح القدس – الكسليك ممثلة برئيسها الأب الدكتور هادي محفوظ اتفاق تعاون مع مستشفى العين والأذن الدولي، ممثلا برئيس مجلس إدارته البروفسور ألكسندر الجلخ، في حفل دعت إليه كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة، في قاعة جان الهوا في حرمها الرئيسي، بحضور الرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي أثناسيوس الجلخ، وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال سليم الصايغ ممثلا الرئيس أمين الجميل، وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال إبراهام دادايان، نائب رئيس مجلس النواب السابق ميشال معلولي، النائب أنطوان زهرة ممثلا رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، النواب: أغوب بقرادونيان، إدغار معلوف، نبيل نقولا وفادي الهبر، النقيب الياس أيوب ممثلا مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة، نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون، الدكتور جان معوض ممثلا نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف، مدير مركز الإستشفاء الجامعي سيدة المعونات – جبيل الأب ميشال اليان، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية الأب جورج حبيقة، نائب الرئيس للأبحاث الأب يوحنا عقيقي، الأمين عام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، نائب الرئيس ومدير عام المستشفى السيد بيار الجلخ، عميد كلية الطب في الجامعة البروفسور جان كلود لحود، المحامي ألكسندر نجار، بالإضافة إلى أعضاء مجلسي الجامعة والمستشفى وعدد من الأطباء وممثلي الشركات والأساتذة والطلاب.

ويساهم هذا الاتفاق في رفع مستوى الخدمات الطبية في المستشفى ويلبي في الوقت نفسه حاجات التعليم الأكاديمي وحاجات التدريب في كلية الطب التابعة لجامعة الروح القدس.

وقد تم الاتفاق على أن تتخذ كلية الطب والعلوم الطبية في الجامعة مستشفى العين والأذن مركزا استشفائيا تعليميا جامعيا تخصصيا بأمراض العين والأذن والأنف والحنجرة، وتتبناه لإعداد طلابها، كونه يستوفي الشروط المطلوبة لذلك، وفق المعايير العالمية المعتمدة. هذا وتلتزم الجامعة بمساعدة المستشفى في وضع واعتماد القواعد الضرورية لتنظيمه أكاديميا وفق أصول ومتطلبات التعليم في الكلية، ومراقبة تطبيق هذه الإجراءات. فيما يلتزم المستشفى بوضع جميع منشآته، وتجهيزاته في خدمة تعليم وتدريب طلاب الطب في الكلية من خارجيين، متمرنين ومقيمين.

ويهدف الاتفاق إلى إنماء وتعزيز الخدمات الطبية في المستشفى، من خلال ارتباطه الوثيق بالكلية في إطار التعليم الطبي الجاري في المستشفى، وذلك في اختصاصات العين، والأذن، والأنف، والحنجرة، إنماء وتعزيز التعليم الطبي السريري لطلاب الكلية في مختلف حلقات التعليم المذكور والتي تتناسب مع متطلبات ومستجدات التعليم الطبي النوعي، تطوير ودعم وتعزيز ورعاية التعليم الطبي المستمر للأطباء، مواكبة ما يستجد في حقل العناية الطبية والوقاية من الأمراض، وضع معايير للعناية وللجودة الطبية تتوافق مع المستويات الطبية العالمية، إضافة إلى توفير دفع للأبحاث في حقل الطب والصحة وتعزيزه لمواكبة المستجدات والاكتشافات العالمية.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني، تلاه عرض وثائقي عن المستشفى، ثم كلمة ترحيبية للدكتورة فاتن الحاج، ليتحدث بعدها المحامي ألكسندر نجار الذي شدد على ضرورة إعداد أطباء كفوئين قادرين على تأدية الرسالة التي وجدوا من أجلها، معتبرا "أن شراكات من هذا النوع التي تتيح المجال لتحقيق تآزر حقيقي بين القوى الفاعلة في البلاد، ستسمح للبنان بتحقيق مزيد من الإشراق والبقاء على قيد الحياة على الرغم من حالة عدم الإستقرار المزمنة".

أما البروفسور جان كلود لحود فرأى "أن هذه الإتفاقية تعزز البرامج التعليمية في الحقل الطبي الموضوعة في خدمة الطلاب وبالتالي، بطبيعة الحال، في خدمة المجتمع اللبناني". وأضاف: "إن هذا السعي وراء التميز يشكل مصدراً لا ينضب من الطاقة يحث الإنسان على البحث عن الكمال. وهذا ما يمكن قوله بشأن هذه الإتفاقية التي تجسد إرادة مشتركة عند كلا الطرفين لبلوغ قمة النجاح".

وفي كلمته أشار البروفسور ألكسندر الجلخ إلى "أنه لطالما كان مستشفى العين والأذن رائداً في حقل التكنولوجيا ووضع في متناول أطبائه أفضل المعدات"، منوّها بكفاءة الجسم الطبي الذي سيتولى مهمة تدريب الأطباء المتخرجين من الجامعة على الاختصاصات المتوفرة في المستشفى. كما اعتبر "أنه بفضل تاريخ الرهبانية اللبنانية المارونية العريق والذي يتجلى على وجه التحديد عبر جامعة الروح القدس، لا يسعنا إلا أن نعرب عن فخرنا في وضع إمكانياتنا وخبراتنا العلمية والطبية في متناولها".

وختاما كانت كلمة لرئيس الجامعة الأب هادي محفوظ الذي رأى "أن هذه الإتفاقية تجسد مشروع توأمة سيعمل ككلٍ متكامل ومتناغم يهدف إلى تحقيق إنجازات كبرى تعكس ثمار هذا التعاون الناجح". وأضاف:"كما يعكس هذا الحدث روح الإنفتاح التي تتميز بها مؤسستنا. إذا كانت كلية الطب والعلوم الطبية تقيم شراكة متواصلة مع مركز الإستشفاء الجامعي في مستشفى سيدة المعونات، إذ أن كلا المؤسستين تنتميان إلى الرهبانية اللبنانية المارونية، فليس بالأمر الغريب إذا أن تنفتح الواحدة أو الأخرى على سواها من المؤسسات، لترسم بالتالي معلماً آخر على طريق التميز من خلال التعامل مع مؤسسات عالية الجودة كمستشفى العين والأذن".

وبعد توقيع الاتفاقية، توجه الحاضرون إلى حفل كوكتيل أقيم بالمناسبة.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل