أعلن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ان "التيار اللبناني الذي يمول المجموعات المخربة في سوريا معروف وقد باتت هويته مكشوفة"، مؤكدا ان "هناك خلايا سورية نائمة تتحرك تحت الطلب والهدف منها قتل التعددية السياسية والدينية وجعلها نوعا من العنصرية وعلى الجيش السوري السيطرة عليها".
واعلن عون انه بضمير مرتاح يؤكد ان الاسد يشجع دائما على تأليف حكومة في أسرع وقت ممكن.
وقال عون في مقابلة مع قناة "الدنيا" السورية: "المناعة السورية الداخلية هي التي تضع حداً للمؤامرة على سوريا والحوادث قد تتطلّب وقتاَ لكن على الشعب السوري الصمود والثبات ونحن معكم"، مضيفا ان "العمل على فبركة الاخبار في وسائل الاعلام هو احدى وسائل الحرب النفسية التي تقتل إرادة الشعب بأكمله، ونحن ناسف أن يأتي الظلم من المحطات العربية. هناك عملية تخريبية في سوريا ولبنان نال نصيبة منذ زمن بعيد".
وتمنّى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" على المسؤولين والشعب السوريين "الانتباه لما يُحاك ضدّهم لأنّ لبنان له تجربة غير صادقة مع الدعوات الصادرة عن الغرب، الغرب يتعاطى مع الشرق وفق مصالحه لا وفق منطق حقوق الانسان"، ورد على الدعوة الأخير لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان للرئيس السوري بوقف العنف بالقول: "أخشى الفكر الأصولي والفكر العثماني".
وأكد عون ان "التيار اللبناني الذي يمول المجموعات المخربة في سوريا معروف وباتت هويته مكشوفة وبعض اعضائه صرحوا علنا ضد النظام السوري"، لافتا الى أنه "في العام 2005 نزلت هذه القوى الى الساحات العامة في بيروت للتحريض ضد سوريا"، مضيفا ان " تيار "المستقبل" ينتهج خطا مغايرا للخط الوطني الذي نتبعه".
وفي ما خص الشأن الحكومي، أكد عون أن "الرئيس السوري بشار الاسد دوماً يتمّنى ولادة الحكومة في لبنان قريبا وهو اصلاً تكفيه مشاكله"، معتبرا ان "كرة التعطيل ليست عندي في الأساس، ما هو عندي هو الحلول وليس التعقيدات ولكن عندما يخرج البعض عن الاصول والنصوص الدستورية نصححّ المسار".
وتابع: "هناك عدد من المشاكل من لبنان والجميع يتجنب الإجابة على الأسباب الحقيقية وراء الجمود الحاصل في تشكيل الحكومة، وهم لا يقولون الحقيقة بل يحاولون وضع المشكلة عندي، لكن في النهاية جميع الاسباب الداخلية استهلكت وأتمنّى ولادة الحكومة قريباً".