ووفقاً للمعلومات، فإن عقدة الوزير السني السادس في الحكومة ذللت ورسا الخيار على شخصية من البقاع، بعدما تم تخطي إمكان توزير فيصل عمر كرامي، حفاظاً على مبدأ التوزيع العادل بين المناطق، بحيث لا يجوز تمثيل طرابلس وحدها بثلاثة وزراء في الحكومة، كما أن الوزير طلال إرسلان الذي كان طلب حقيبة خدماتية سيحظى بحقيبة المهجرين.
وأشارت المعلومات أنه فور إنجاز آلية مراسيم التشكيل، فإن الرئيس المكلف سيطلب لقاءً عاجلاً مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان لإطلاعه على التشكيلة والتبلغ منه عن اسم الوزير الماروني السادس (يرجح أن يكون مستشاره ناظم الخوري).
