اعتبرت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لـ"اللواء" انه كان ثمة افراط في التفاؤل، مستغربة تحديد مواعيد لاعلان التشكيلة، مع تأكيدها بان الأجواء إيجابية، لكن هناك حاجة لمزيد من البحث حول نقاط معينة.
وعزت المغالاة في التفاؤل إلى عاملين: "إما بسبب نقص في المعلومات، وهذا أمر مستبعد، وإما انه محاولة لاحراج الرئيس ميقاتي والتشويش على جهوده أو الضغط عليه، من خلال تصوير أن المسألة عنده، فيما الحقيقة أن الرئيس المكلف منفتح على كل الآراء والمساعي، لكن هناك خطوات مطلوبة من الآخرين".
وأوضحت المصادر أن "ميقاتي ليس متريثاً، ولكن هناك نقاطاً تحتاج إلى مزيد من البحث، فضلاً عن انه ليس تحت وطأة الاستعجال الذي لمسه الجميع من فريق الأكثرية الجديدة، يتم الضغط على الرئيس المكلف لدفعه إلى التنازل عن مسائل معينة يريدها وما تزال قيد التشاور".
وقالت إن "السرعة مطلوبة، ولكن التسرّع غير مرغوب"، نافية أن يكون أي شيء قد نضج في موضوع التأليف حتى الساعة، مشيرة إلى أن البحث لم ينته بعد، وما زال يحتاج إلى مزيد من التشاور، ولذلك من المستبعد ولادة الحكومة قبل الأسبوع المقبل، وفق تأكيد الرئيس ميقاتي شخصياً.