أكدت أوساط رئاسة الجمهورية لـ"السفير" أن "الرئيس ميشال سليمان لم يألُ جهداً في تسهيل مهمة ميقاتي عبر المخارج وتدوير الزوايا وتقديم الأفكار والاقتراحات والحث على الإسراع في التأليف، كما أن رئيس الجمهورية لم يعر إذناً للافتراءات ومحاولات الزج بموقع الرئاسة في ادّعاءات عن عقد وعثرات من هنا وهناك، وبالتالي فإن القول إن التشكيلة تنتظر إبلاغ رئيس الجمهورية الرئيس المكلف بالاسم الماروني السادس الذي سيسميه حصراً هو قول ينم عن جهل بأبسط القواعد الدستورية وكذلك بحرمة مقام الرئاسة الأولى".
وأشارت الاوساط الى ان" رئيس الجمهورية سيكشف عن الإسمين الماروني والأرثوذكسي اللذين سيختارهما في اللحظة الأخيرة، ولن يعلن عنهما قبل صدور مرسوم تشكيل الحكومة وهذا ملك للرئيس وحده".