#adsense

السفير الروسي لـ”السفير”: نحن مع القرار الظني ولا نتوقع شيئا أمنياً كبيراً في لبنان

حجم الخط

أكد السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسيبكين أن"موسكو ومنذ اتخاذ القرار في مجلس الأمن الدولي أيدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ولا تزال ثابتة على موقفها، ونعتبر أن هذا الموضوع يتعلق بالشرعية الدولية وليس سياسيا".

واضاف زاسيبكين لـ"السفير": "نحن لا نعرف مضمون القرار الظني ونرفض أي محاولات لتسييس هذا الموضوع لذلك نحن لن نقبل مناقشة التداعيات والتأثيرات التي قد تحدث في لبنان نتيجة لهذا القرار، لأننا لا نريد الإشارة الى طرف معين في الفسيفساء اللبنانية، ونعتقد أنه يجب تهدئة الأمور في هذا الموضوع".

واعتبر السفير الروسي ان "موضوع الحكومة في لبنان داخلي بحت، لذلك نحن كطرف خارجي وصديق لا نريد أن نؤثر على أي طرف في هذا الموضوع ونحن لا نطرح اية مطالب أو افكار في هذا الشأن. في الوقت عينه، نريد أن تقوم في لبنان حكومة قوية وقادرة على قيادة الأمور في هذا البلد أمنيا واقتصاديا وسياسيا وسواها".

وتابع: "وضعت روسيا في العام الماضي برنامجا واسعا للتعاون الاقتصادي والثقافي بينها وبين لبنان يشمل المشاريع المشتركة التي قد ننفذها في مجالات الطاقة وانابيب الغاز والبترول وسكك الحديد وسواها، فضلا عن تنظيم ايام ثقافية لبنانية روسية، لذلك نحن نهتم بوجود حكومة ليتم التعاون بشكل أوثق مع لبنان. أما بالنسبة لأسباب التأخير فنحن نجري لقاءات مع القوى السياسية في هذا البلد، وأنا سمعت واسمع آراء مختلفة حول كل هذه المواضيع ابتداء من الأوضاع العامة في المنطقة حتى الأمور المتعلقة بتوزيع الحقائب، وأكرر أن هذه الأمور الداخلية لبنانية. أما في ما يخص تأثير الأوضاع الإقليمية على لبنان فنحن نعرف تقليديا أن لبنان تنعكس فيه كل الخلافات والتطورات في المنطقة وأتمنى أن يكون هذا التأثير إيجابيا على لبنان وليس سلبيا.

أما عن موقف بلاده من حوادث سوريا، قال: "كنا ولا نزال نعتبر بأن مناقشة اي مشروع خاص بسوريا في مجلس الأمن قد تؤدي الى تصعيد الأوضاع لأن ذلك يعتبر تأييدا غير مباشر لأحد الأطراف الداخليين في سوريا. وهذا لا يتفق مع دور مجلس الأمن الدولي ومهامه كما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، أما في ما يتعلق بموضوع حقوق الإنسان، فثمة قرار صادر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ينبغي تطبيقه".

وعن سؤاله عن انعكاس الوضع السوري القائم حاليا على الوضع اللبناني، أجاب: "من المعروف وجود علاقات وثيقة بين الدولتين، ونحن شاهدنا في الآونة الأخيرة أن هذه العلاقات تتطور فعلا بين دولتين مستقلتين، وروسيا تؤيد دوما سيادة لبنان واستقلاله والعلاقات المتساوية بين البلدين. نحن ندعو اليوم الى الحفاظ على السلم الأهلي وعلى الاستقرار والأمن في لبنان، لذلك اتمنى ألا يؤثر ما يحدث من توترات في سوريا على لبنان".
 

المصدر:
السفير

خبر عاجل