#adsense

“اللواء”: ميقاتي يجوجل الأسماء والحقائب تمهيداً لإعلان الولادة في غضون أيام قليلة

حجم الخط

تنشط حركة المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بعد الزخم اللافت الذي شهدته عملية تأليف الحكومة بعد لقاء الأربعاء الماضي في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقد تكثفت الاتصالات على أكثر من صعيد لإزالة ما تبقى من عقد لإعلان الولادة في وقت قريب، بعدما سلم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الرئيس المكلف أسماء وزرائه المرشحين للدخول إلى التشكيلة العتيدة.

وعلمت "اللواء" أن هذه الاتصالات تركز على إجراء جوجلة أخيرة على الأسماء المرشحة لتكون في عداد الحكومة الميقاتية الجديدة، بعد إجراء بعض التغييرات في ما يتعلق ببعض الحقائب والأسماء، في وقت قالت مصادر مقرّبة من الرئيس ميقاتي إن الأجواء أفضل بكثير من الماضي بعدما نجحت المشاورات في إزالة الكثير من العقبات التي أخرت الولادة في المرحلة الماضية، مشيرة إلى أن تسلم الرئيس المكلف لأسماء الوزراء من "التيار الوطني الحر" وحزب الله يعتبر مؤشراً إيجابياً جداً من شأنه تقريب الولادة كثيراً.

وإذ رفضت تحديد موعد لإعلان الحكومة إلا أنها رأت أن مرحلة العد العكسي لذلك قد بدأت وإن الأمور لا تتعدى أياماً قليلة إذا قيض للاتصالات الجارية أن تصل إلى خواتيمها السعيدة، سيما وأن هناك لقاءات مكثفة بعيدة من الأضواء تعقد لتذليل ما تبقى من عقبات تمهيداً لإخراج الأزمة من عنق الزجاجة وتقديم حكومة للبنانيين تحظى بثقتهم وتكون على قدر آمالهم وتطلعاتهم.

وأكدت المصادر على وجود إجماع لدى الأطراف المعنية بعملية التشكيل بضرورة وأهمية أن تكون هناك حكومة في أقرب وقت لأنه لم يعد جائزاً استمرار حال الفراغ على حاله، في ظل التحديات الكثيرة التي يواجهها لبنان، وخاصة ما يجري في المنطقة، حيث تتطلب أن تكون الجبهة الداخلية محصنة بما فيه الكفاية لكي تكون لدى لبنان القدرة على مواجهة هذه التحديات.

ولفتت إلى أن التوافق تام بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية على وجوب أن تكون الحكومة متوازنة وتشكل فريق عمل موحداً وبإمكانه القيام بدور كبير على صعيد معالجة القضايا الاقتصادية والحياتية الملحة، وأن تقوم بإجراء التعيينات في مؤسسات الدولة وفي مقدمها تجديد ولاية حاكم مصرف لبنان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل