أعلن مصدر في الأكثرية الجديدة لـ"الجمهورية" انّ "ولادة الحكومة مرهونة بالتفاهم على توزير فيصل عمر كرامي الذي تصرّ عليه هذه الأكثريّة، والذي يمكن القول إنه بات الكلمة الأخيرة في الفصل الأخير من التأليف".
وأكّد المصدر أنّ "بقيّة العقبات قد ذُلّلت، ففي موضوع تسمية رئيس الجمهورية للوزير الماروني السادس أيّد المعنيّون رئيس الجمهورية بأن لا يفصح عنه إلّا لدى إصدار مراسيم التأليف، بشرط أن لا يكون مرشّحا للانتخابات، وليس مستفزّا لرئيس تكتّل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الذي يرفض أن يكون هذا الوزير من كسروان أو جبيل، عِلما أنّ البعض عاد يتداول إسمَي المستشار الرئاسي ناظم خوري وصهر رئيس الجمهورية وسام بارودي".
غير أنّ مصدرا آخر في الأكثرية قال: "إنّ الحكومة الجديدة إذا صدرت مراسيمها خلال أيّام تكون الإدارة الأميركية قد رفعت الفيتو عنها".