كل يوم، ونحن نغرق في زحمة السير، ينهمر علينا اطفال على السيارة. قد ننظر اليهم بإزدراء او نصدهم بعنف، وربما نبتسم لهم ولكن بالطبع نقول: "بيخلفوا وبيزتوا"… ولكن هلا تمهلنا ونظرنا اليهم بحب لا بشفقة، فهم ضحايا الحياة الكافرة التي تسرق منهم براءة الطفولة وبريق الاحلام، وترميهم في ازقتها بين الوحوش المفترسة… هم ضحايا من لا يستحق نعمة الابوة والامومة… 12 حزيران تاريخ حددته الأمم المتحدة كـ"يوم عالمي لمكافحة عمل الأطفال"… 12 حزيران صرخة في ضمير البشرية، ووصمة عار علينا كلبنانيين ان تكون عمالة الاطفال آفة متفشية في مجتمعنا، وعلى دولتنا المنشغلة في حروب الحقائب والحصص الوزارية… فعذراً منكم ايها الملائكة الاطفال.
عبودية أم طفولة منسية
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية