واسف البطريرك الراعي في عظة اثر ترؤسه قداسا في كنيسة السيدة في الصرح بعد انتهاء خلوة المطارنة، لتمادي المسؤولين في عدم تأليف الحكومة، وبالتالي في تعطيل عمل المؤسسات الدستورية والإمعان، بقصد أو عن غير قصد، في شل الحياة العامة إقتصاديا وتجاريا وسياحيا، مؤكدا ان مسؤوليتهم كبيرة أمام "محكمة الله والضمير والتاريخ!"، وسأل: "فهل من ضمير حي واع ومسؤول عندنا ولا يسعى الى إيجاد صيغ على مستوى الصلاحيات للخروج من هذه الأزمة؟".
واذ اشار الى أبناء الكنيسة في بلدان الشرق الأوسط، الذين يعانون من أحداث العنف الجارية في بعضها، ويقلقون على مصيرهم ومصير أوطانهم، ويتوقون الى الأمن والإستقرار والى حل المشاكل المطروحة بالحوار والتفاهم والإصلاح البناء المنشود، شدد البطريرك الراعي على أن العنف يجلب العنف في دوامة يسقط ضحيتها الجميع.
ورأى الراعي ان الاوطان لا تستطيع أن تعيش بسلام وتحقق العدالة والإستقرار وطيب العيش معا، على تنوع الآراء والثقافات والأديان، إلا على قاعدة أساس هي مركزية الشخص البشري وكرامته.
