#dfp #adsense

قباني: لا يجوز أن يكون هناك ازدواجية في المعايير وكل مخالفة بناء يجب أن تهدم

حجم الخط

أعلن مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني انه "لا يجوز شرعا أن يكون هناك ازدواجية في المعايير وفي التطبيق، فالحق واحد لا يتجزأ وكل مخالفة بناء وقعت من أي جهة كانت سواء على أرض الدولة أو أرض الوقف او ارض خاصة يجب أن تهدم، والمؤسف أن البناء على ارض الوقف التابع للمقاصد يأتي من غير الجهة التي واجهناها منذ مدة قريبة".

وأضاف: "إن الدولة اللبنانية العاجزة اليوم بكل فئاتها الحاكمة وغير الحاكمة إذا كانت لا تستطيع أن تزيل مخالفة بناء اليوم لأي سبب كان فهي أعجز غدا من أي يوكل إليها تجديد بناء الدولة التي يتطلع إليها اللبنانيون الشرفاء الذين لا ناصر لهم إلا الله وما نقوله ليس مجرد كلام فمن كان له أذن فليسمع ومن كان له عقل فليفهم".

كلام المفتي قباني جاء خلال استقباله رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق يرافقه المدير العام لدار العجزة عزام حوري والمحامي ابراهيم جنون.

وقال الداعوق بعد اللقاء: "أطلعنا المفتي قباني على مجريات التعدي الحاصل على أملاك الأوقاف الإسلامية بتولية جمعية المقاصد جانب دار العجزة الإسلامية بالبناء عليها، وهي أراض وقفية، أوقفت قديما من قبل جمعية المقاصد، والمقاصد هي متولية الوقف، وفي الوقت نفسه متواجدة عليها كذلك دار العجزة الإسلامية المؤسسة الخيرية التي مضى على وجودها هناك ستون عاما، وقد وضعناه في تفاصيل العدوان على الأملاك من قبل بعض المعتدين الخارجين عن القانون، وطالبنا سماحته بإجراء الاتصالات اللازمة مع المعنيين في الدولة لوقف عملية البناء المستمرة ولوضع حد لظاهرة التعدي على أملاك الغير المخالفة للقانون والتي تعتبر انتهاكا لحرمة الدولة ولأملاك الناس. والتعدي يحصل كلما كان هناك بعض التراخي الأمني من قبل الدولة".

وأضاف: "نطالب المسؤولين في الدولة بحل جذري لعملية التعدي على الأملاك ومعاقبة كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذا العمل، وما نشهده اليوم من تعدي هو مرفوض وينبغي على القوى الأمنية قمعه وإزالته فورا. ومن هنا نلفت الانتباه إلى أن الذين يعتدون على الأملاك يقومون ببيع الأملاك المعتدى عليها والتي لا يملكونها دون أي وجه حق، وهم يتذرعون بوجوب الأخذ في الاعتبار الوضع الإنساني لمن ليس لهم مساكن، لكن تبين لنا أنهم تجار يتاجرون على أراضي الغير وبخاصة أن الأملاك هي وقفية، فهم بذلك معتدون ليس فقط على الحقوق المدنية بل على الحقوق الشرعية التي يجب ألا تمس بأي شكل من الأشكال. وقد تبين لنا أن التعدي في تشييد البيوت مرده، ليس نقصا في البيوت، إنما الموضوع فقط تجاري، فالموضوع غير إنساني، وغير شرعي، وهو اعتداء سافر على أملاك وقف المسلمين وعلى أملاك الوقف الخيري وعلى مستشفى دار العجزة الإسلامية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل