#adsense

مصدر في “14 آذار” لـ “الأنباء”: سورية لن تحرج نفسها اكثر في تشكيل الحكومة اللبنانية والخطر على الحريري مستمر

حجم الخط

اعلن مصدر في "14 آذار" لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "الاعتقاد الأساسي لايزال يرجح تأخير تشكيل الحكومة تقديرا بأن سورية لا تريد ان تحرج نفسها أكثر، أمام العالم العربي والمجتمع الدولي خصوصا بعد التطورات الأخيرة في الداخل السوري وردود الفعل الدولية على ذلك. وتحرص سورية على ألا تشكل حكومة لبنانية تولد محاصرة من الأساس، ففي ذلك إضافة متاعب عليها وعلى حلفائها اللبنانيين".

وإعتبر المصدر ان "تشكيل الحكومة، أو لا، سيئان، عند حزب الله، والأهم عنده مراعاة النائب ميشال عون إلى أبعد الحدود، مع ان الأخير أحرج الحزب وسائر حلفائه في الأشهر الأخيرة".

ولاحظ "تراجع شعبية عون، لاسيما في جبل لبنان وكان المهرجان الذي أقامه التيار الوطني الحر في جبيل الثلاثاء الماضي خير تعبير عن ذلك والأكثر تعبيرا ان عون لا يريد ان يختار رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير الماروني السادس وإذا اختاره فالأفضل ألا يكون هذا الوزير من كسروان او جبيل، وألا يكون عازما على الترشح للانتخابات عام 2013".

واشار المصدر الى ان "المخرج المطلوب لتجديد ولاية حاكم مصرف رياض سلامة يشكل أزمة كبرى، إذ يمكن اللجوء الى المراسيم الجوالة، لكن ذلك يتطلب توقيع 20 وزيرا فهل سيتأمن هذا العدد؟".

واضاف المصدر نفسه انه "يمكن عقد اجتماع لحكومة تصريف الأعمال لكن الأكثرية ترفض تسهيله. ولعل الدعوة الى جلسة عامة لمجلس النواب قانونية، استنادا الى ان المجلس يبقى في حالة انعقاد بعد ان تستقيل الحكومة وحتى تتشكل حكومة جديدة وتحوز الثقة المجلس. إلا ان توجيه دعوة مماثلة يتطلب ان يكون مضمونها ملحا وطارئا وهو ما يتوافر في التجديد لولاية سلامة".

وتابع المصدر: "الدعوة تقتضي ان توافق هيئة مكتب مجلس النواب على البرنامج وتتولى إذاعته وتوجيه الدعوة خلافا لما حصل أخيرا، ويمكن ان تعتبر دعوة مماثلة قانونية نظرا لضرورة تسيير عمل المؤسسات وتعزيز الصالح العام وبما ان مجلس النواب سيد نفسه. وكان رئيس حزب الكتائب امين الجميل تفاهم مع النائب وليد جنبلاط على عقد جلسة كهذه شرط ان يحصر موضوعها بمادة وحيدة هي تعديل قانون النقد والتسليف لاستمرار سلامة في موقعه بما انه يبدو ان الحكومة لن تتشكل على الأرجح في الأمد المنظور".

وراى المصدر انه "لا مخاوف من تدهور الأوضاع في الجنوب او الجولان او في الداخل اللبناني، وان "حزب الله" يقترب أكثر فأكثر من الإرباك الذي ينتظره مع قرب صدور القرار الاتهامي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه".

واعلن المصدر ان"رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري يجب أن يعود إلا انه تلقى تحذيرا أميركيا شديد اللهجة من ان الخطر عليه مستمر، لذلك فهو لن يعود الآن".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل