#dfp #adsense

مهنئاجعجع على موقفه من العقوبات على سورية…خليل لـ”الأنباء”: العقبات لم تذلل ولا جديد يؤكد دنو ولادة الحكومة

حجم الخط

أعلن عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب يوسف خليل ان "ما يشاع من أجواء تفاؤلية حول قرب تشكيل الحكومة غير دقيق ولا يعبّر عن حقيقة الواقع المعترض لمسار المعنيين بتشكيلها وفي طليعتهم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي".

ولفت خليل لصحيفة "الانباء" الكويتية ان "العقبات لم تذلل ولم يطرأ بعد اي شيء جديد يؤكد التفاؤل المزعوم ويوحي بدنو موعد ولادة الحكومة، معربا بالتالي عن اعتقاده ان الوقت لم يحن لتأليف الحكومة العتيدة وذلك لاعتباره ان اسباب العرقلة غير مرتبطة فقط بتقنيات محلية انما ايضا بالظروف الاقليمية المستجدة بالتطورات السورية".

واشار النائب الى ان "اختلاط اسباب العرقلة ما بين داخلية وخارجية، أفقد اللبنانيين قدرتهم على تسريع عملية التأليف وحتم على الدولة اللبنانية انتظار جلاء صورة التطورات المستجدة على الساحة العربية عموما والساحة السورية خصوصا".

ولفت خليل الى ان "الأسباب الخارجية المعترضة لمسار تأليف الحكومة، أصعب بكثير من الأسباب الداخلية وأشدها هيمنة على ارادة اللبنانيين في التفاهم حول صيغة حكومية ترضي الجميع، معتبرا ان التدخلات الدولية في سياسات منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في التطورات السورية تحول دون انجاز تأليف الحكومة في لبنان كون واقع التركيبة اللبنانية قابلا لاحتضان تداعيات الأحداث والتطورات المحيطة به ومؤثرا بالتالي على مصالح جميع الدول المعنية بالملف اللبناني، ما يجعل دول القرار الغربي والعربي تتريث في إعطاء الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة".

وتابع النائب خليل الى ان انتقال مسار تشكيل الحكومة من أزمة الأعداد الى أزمة التسميات فيما لو نفذ التفاؤل المزعوم بسحر ساحر الى واقع ملموس، فقد تظهر ساعتها بعض التباينات في وجهات النظر حول بعض الأسماء المطروحة للتوزير من قبل الجهات السياسية المشاركة في الحكومة، انما قد لا تكون عقدة بالمعنى التعطيلي لولادتها".

ونفى "صحة ما أثارته مؤخرا بعض الجهات السياسية بأن الرئيس ميقاتي يرفض اعادة توزير شربل نحاس في الحكومة العتيدة، وذلك لاعتباره انه وبالرغم من ان ميقاتي قد يحاول تفادي توزير بعض الأسماء التي تشكل حساسية لدى تيار "المستقبل"، الا ان عملية تسمية هذه الشخصية او تلك سواء عن التيار "الوطني الحر" أو عن تكتل "التغيير والإصلاح" تعود الى العماد عون وحده وإلى ارتياحه بالتعامل مع من يراه مناسبا لهذه الحقيبة او تلك من الحقائب المخصصة له".

وأكد النائب خليل ضرورة وقوف الدولة اللبنانية الى جانب سورية خصوصا في ظل ما تشهده من أزمات داخلية وبالتالي ضرورة تصويت لبنان لصالح سورية منعا لإحداث اي شرخ جديد على مستوى العلاقات بين الدولتين.

وهنأ نائب التيار الوطني الحر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور"سمير جعجع" لدعوته لامتناع لبنان عن التصويت في مجلس الأمن ضد سورية الموقف الذي يعرب في مضمونه عن رفضه زج لبنان في صراعات أكبر منه وتحديدا في لعبة الأمم، معتبرا ان "جعجع يمتلك رؤية بعيدة المدى فيما خص الوضع السوري الراهن ويدرك أبعاد الأزمة التي تتعرض لها سورية ومدى انعكاسها على الداخل اللبناني".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل