اعلن قيادي بارز في قوى 14 آذار
لصحيفة "الانباء" الكويتية ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري لن يتمكن من تأمين النصاب للجلسة التشريعية التي جدد دعوته لعقدها الأربعاء المقبل".
واشار الى ان "اصرار بري على عقد هذه الجلسة هو محاولة لمصادرة عمل السلطة التنفيذية من خلال ابتداع امور مناقضة للدستور والقوانين لا تنسجم مع مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها الذي نصت عليه مقدمة الدستور".
واعتبر ان "بري يرى نفسه القائم بالدستور اي من يمتلك حق تأويله كما يشاء من دون ان ينازعه في ذلك احد، مشيرا الى ان رئيس المجلس كان دائما اقرب الى المدرسة التي تريد قراءة الطائف لا بعين التوازن إنما الغلبة سواء كانت غلبة سلطة دستورية على اخرى، او رئاسة سلطة دستورية على السلطة نفسها، او كانت بالغلبة لطائفة على اخرى تحت شعار إلغاء الطائفية السياسية".
واشار القيادي في 14 آذار الى ان "قول بري ان ثورة الأرز اعادت لبنان ستين عاما الى الوراء لا يدعو الى الاستغراب لأن هذه الثورة أخرجت الوصاية السورية التي يعود لها الفضل الأساسي في فرض بري رقما صعبا داخل الطائفة".
واستغرب ان "يحاضر بري في الديموقراطية هو وحلفاؤه لاسيما حزب الله مسؤولون عن التشوهات الكبيرة التي اصابت نظامنا الديموقراطي البرلماني نتيجة التهديد بالسلاح، داعيا الى سحب الدعوة الى الجلسة النيابية التشريعية غير الدستورية والتحول الى تشكيل الحكومة".