أكدت أوساط رسمية مواكبة لتشكيل الحكومة لـ"المستقبل" أن "النغمة الأخيرة في ما خص التشكيل توحي بأنه إما أن تتألف الحكومة الإثنين أو الثلثاء وإما أنها لن تتشكّل أبداً".
واعتبرت هذه الأوساط أنه "ليس ثمة ما هو متفق عليه، وأسباب العرقلة الجديدة أولها الوزير السني السادس، ثم المشكلة الدرزية المستجدة مع اصرار الوزير طلال ارسلان على حقيبة، في حين قدّم له عرض بمنحه وزيري دولة، هو والنائب مروان أبو فاضل (عن المقعد الأرثوذوكسي)".
وأفادت هذه الأوساط أنّ "الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عاد وبلّغ الوسطاء أنه يريد ان تكون وزارة الإتصالات من حصته، وأن انطباع المواكبين هو أن ميقاتي لا يستعجل التشكيل قبل مزيد من جلاء الصورة الإقليمية".
هذا وعلمت "المستقبل" انه كان يفترض في الاجتماع الذي عقد بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الجمعة، أن يأتي الخليلان بالأسماء التي تقترحها الأكثرية الجديدة للتوزير، لاسقاطها على الحقائب، كما تمّ الاتفاق سابقاً، الا ان الخليلين جاءا بمطلب التمسك بتوزير فيصل كرامي عن المقعد السني، في حين ان الرئيس ميقاتي يتمسك بتوزير احمد كرامي.
وتم خلال الاجتماع التداول في اقتراحات لمعالجة الموضوع. والرئيس ميقاتي الآن في انتظار مواقف نهائية من بعض الاقتراحات التي طرحت.
وحتى الساعة، لم يبلّغ ميقاتي أي شيء من الأكثرية الجديدة حسب أوساطه ولم يسجّل في الساعات الماضية أي اتصالات باستثناء الزيارة التي قام بها الرئيس ميقاتي الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، حيث جرى التشاور في المخرج المحتمل لموضوع تمثيل "المعارضة السنية"، وحالياً هناك انتظار لبلورة أفكار واقتراحات جديدة حول هذه المسألة.
وذكرت أوساط سياسية واسعة الإطلاع لـ"المستقبل" ان لا حزب الله ولا النائب ميشال عون قدّما أسماء من يريدان توزيرهم على الإطلاق.