تمكن القط لاري من اصطياد أول فريسة منذ احضاره الى مكتب رئاسة الحكومة البريطانية للتعامل مع الجرذان والفئران قبل نحو خمسة أشهر.
وكشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن أن القط لاري اصطاد فأراً وليس جرذاً، وأن الشقة التي يقيم فيها مع زوجته سامانثا والأطفال تنتشر فيها الفئران.
وأبلغ كاميرون المحطة التلفزيونية ATV يوم الجمعة: "أنا معجب بالقط لاري، ولدينا فئران كثيرة في داوننغ ستريت تمكن لاري من الامساك ببعضها، وقمت بتصوير واحد منها في شقتي على هاتفي النقال لأنه كان يبحلق في وجهي".
وقال كاميرون انه "لا يخاف من الفئران بل من الجرذان، لكنه لم يشاهد أي واحد منها في داوننغ ستريت حتى الآن".
وكان داوننغ ستريت تبنى القط لاري من ملجأ الكلاب والقطط الشاردة في لندن في شباط الماضي بعد مشاهدة جرذ مرات عديدة وهو يركض حول المبنى، وقام كاميرون بالترحيب به في مقر اقامته الرسمي.
وشاهد ملايين البريطانيين جرذاً أمام باب 10 داوننغ ستريت خلال اثنتين من نشرات الأخبار التلفزيونية.
وكان 10 داوننغ ستريت تبنى القط همفري حين شوهد يتجول في المبنى كقط شارد عام 1989 أثناء تولي مارغريت تاتشر رئاسة الحكومة البريطانية، لكنه انتقل للعيش خارج داوننغ ستريت بعد تولي طوني بلير رئاسة الحكومة عام 1997 وذكرت تقارير وقتها أن زوجته لا تحب هذا الحيوان.
ونفق القط همفري في آذار 2006 في منزل الموظف الذي اعتنى به خلال تقاعده عن العمل في داوننغ ستريت.