#adsense

أخلاقيات الممانعة عند حزب الطهارة العقائدية!!!

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل" في خانة "المستقبل اليوم": قصة عدنان السيد حسين يستفاد منها عبرة في أخلاقيات الممانعة والمقاومة. فمعلوم تماماً أنّ نقض "صلح الدوحة" من جانب واحد، والتعريض بالتالي بالوحدة الوطنية عموماً وبمقام رئاسة الجمهورية خصوصاً ما كان ليكتمل إلا بإستقالة "الوزير الملك" السيد حسين من الحكومة. ونال في مقابل ذلك وعداً من "حزب الله" بتوزيره في الحكومة العتيدة.

وعلى هذا الأساس انتظر "الوزير الملك" الناقض لـ"صلح الدوحة" الشهر بعد الشهر تشكيل الحكومة، غير أنّ نهاية الصبر الجميل كانت تبلغه رسمياً من "حزب الله" اعتذاراً عن توزيره بذريعة اضطرار الحزب لاعطاء مقعده لوزير شيعي من الحزب "السوري القومي".

هذا يطرح بطبيعة الحال السؤال عن مدى احترام حزب الطهارة العقائدية والنضالية لكلمته، وللعهود التي يقطعها، فإذا كان هذا الحزب تصرّف بهذه الطريقة مع من قدّم له خدمة جليلة متسبّباً بإستقالة الحكومة وبإدخال البلاد في المجهول فما قيمة الوعود أو الضمانات التي يمكن أن يعطيها حزب "أشرف الناس" لأخصامه؟

ليست المرّة الأولى التي يخلف فيها الحزب وعده، ولن تكون طبعاً الأخيرة. يبقى أن قصّة "الوزير الملك" هي برسم كل من يراهن على صدقية الحزب، وكل من يحاضر في فلسفة "التفاهمات" معه.

ومع ذلك، يمكن طرح السؤال: هل كان الوزير "الملك" الذي لم يحترم "صلح الدوحة" بإستقالته من الحكومة، محرجاً بذلك موقع الرئاسة الأولى، يتوقع أن يصدق "حزب الله" وعده معه؟

إنّ الطيور على أشكالها تقع!

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل