أكد القيادي في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع أن التظاهرات والحركة الشعبية الموجودة في سوريا اليوم تواجه بالنار والحمم، مشيرا إلى أنه كان يتوقع ان يجري حوار في سوريا بشأن المسائل التي طرحتها المعارضة والتي نصت على التغيير في واقع السلطة السورية.
أبي اللمع، وفي حديث إلى "أخبار المستقبل"، رأى ان الظروف نفسها التي منعت لحد اليوم تشكيل الحكومة لم تتغير بعد، وهي جزء منها داخلي وجزء خارجي، لافتا الى ان هذه العقد تدل على عدم قدرة الفريق الآخر على تنظيم صفوفه. وأضاف: "كأنه يتحججون بهذه العقد لعدم تشكيل الحكومة ويرمون المسؤولية على غيرهم".
واشار أبي اللمع الى ان ما قام به الفريق الاخر من عملية انقلاب على الحكومة هو انقلاب على الوفاق والشراكة الموجودة، متسائلا اين هو الاصلاح الذي يتكلمون عنه ففي الحكومات الماضية لم يكن هناك من اصلاح. وأضاف: "اليوم ما نراه من فراغ في غياب تشكيل حكومة والخوف الذي يؤثر على الحركة الاقتصادية وانعاكسها على الوضع اللبناني لا يجب الاستخفاف به فان كان الفريق الاخر غير قادر على تشكيل الحكومة لان هناك عقدا في التوزير فهو اذن ليس اهلا لاستلام السلطة في البلد".
وشدد ابي اللمع على القول بان الفريق الاخر ان كان يريد تشكيل الحكومة لكان سهل الموضوع بشكل مبكر، مشيرا إلى أن المؤسسات في لبنان بحاجة الى التعبئة اولا وبأن تكون المسؤوليات بها واضحة ثم تجري المساءلة بعد ذلك. وأضاف: "ان كانوا يريدون المحاسبة فكلنا مع المحاسبة لكن بعد تسيير امور البلاد بالشكل المناسب".