اعلنت المانيا ان العمليات التي يشنها الجيش السوري في شمال البلاد تجعل صدور قرار من مجلس الامن الدولي امرا اكثر الحاحا من اي وقت مضى.
واوضح وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي الذي تشغل بلاده حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الامن، في بيان ان "الوضع الخطير يجعل صدور رد فعل واضح من مجلس الامن الدولي امرا ملحا اكثر من اي وقت مضى".
واضاف فيسترفيلي ان "جهودنا السياسية الدبلوماسية لا تزال موجهة الى تمرير مسودة القرار التي اعددناها مع بريطانيا وفرنسا والبرتغال في مجلس الامن بالسرعة الممكنة".
واكد "ادين الاعمال التي تقوم بها القيادة السورية في شمال البلاد. ان العنف واستخدام الاسلحة الثقيلة تهدد بخلق ازمة انسانية".
وتشعر كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال بخيبة الامل من معارضة عدد من الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن لصدور قرار يدين سوريا.