اعلن الجيش الجنوبي انه اسقط طائرتين لقوات الخرطوم في ولاية جنوب كردفان، الا ان الجيش السوداني نفى هذه المعلومات.
واكد غامار دلمان مستشار النائب السابق للحاكم عبد العزيز الحلو العضو المؤثر في الفرع الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان "الجمعة اسقطت قواتنا طائرتين تابعتين للقوات المسلحة السودانية".
واضاف لفرانس برس ان الضربات الجوية هذا الاسبوع "ادت الى فرار 75 الف مدني من تسع مناطق في جنوب كردفان واستمرت حتى السبت". ونفى الجيش السوداني رسميا هذه المعلومات.
وقال المتحدث باسم الجيش سوارمي خالد سعد في الخرطوم ان "المعلومة المتعلقة بطائرتي القوات المسلحة السودانية اللتين قيل انهما تحطمتا في جنوب كردفان خاطئة بالكامل".
وتدور معارك منذ ايام عدة بين قوات الخرطوم والجيش الجنوبي في ولاية جنوب كردفان.
وفيما يستعد جنوب السودان ليصبح دولة مستقلة في التاسع من تموز، اسهمت انتخابات مثيرة للجدل في ايار في تصعيد التوتر في ولاية جنوب كردفان النفطية الواقعة على الحدود بين الشمال والجنوب والتي كانت مسرحا لمعارك ابان الحرب الاهلية بين 1983 و2005. وبحسب الامم المتحدة، فإن ما بين 30 الفا الى 40 الف شخص فروا من كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بسبب المعارك.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس البشير ونائب الرئيس الجنوبي سلفا كير الاحد في اديس ابابا برعاية الاتحاد الافريقي لمناقشة الازمة في مدينة ابيي وجنوب كردفان.
وتربط جنوب كردفان علاقات وثيقة مع جنوب السودان وخصوصا في صفوف المنتمين الى قومية النوبة الذين قاتلوا الى جانب متمردي جنوب السودان السابقين.