دانت محكمة الاستئناف بقسنطينة في الجزائر الاحد محافظ شرطة بالسجن 12 شهرا منها ستة مع وقف التنفيذ بتهمة "عدم احترام اجراءات الحبس تحت النظر" ما تسبب بانتحار سجين في كانون الاول 2010.
ودانت المحكمة ايضا ضابط شرطة (ملازم) بالسجن اربعة اشهر غير نافذة وبالغرامة 20 الف دينار (200 يورو)، فيما برأت اربعة من افراد الشرطة حوكموا في قضية انتحار كمال تيفوتي (41 عاما) داخل مقر الامن الولائي بقسنطينة (450 كلم شرق الجزائر).
وكان النائب العام لدى مجلس قضاء قسنطينة طلب عقوبة السجن ثلاث سنوات بحق المتهمين الستة.
ووجد كمال تيفوتي في 16 كانون الأول 2010 مشنوقا بواسطة رباط حذائه داخل زنزانة مقر الامن الولائي بعد ساعات من القبض عليه بتهمة "السكر في مكان عام".
وتنص اجراءات الحبس على ضرورة تجريد السجين من رباط حذائه.
وتعتبر الاحكام مخففة كون المحكمة الابتدائية دانت المتهمين في نيسان الماضي بالسجن سنتين وبالغرامة 50 الف دينار (500 يورو) بتهمة "اللامبالاة وعدم احترام اجراءات الحبس تحت النظر ما ادى الى وفاة شخص في مقر الشرطة".
