اعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم مساء الاحد ان النظام يرفض اي بحث في موضوع تنحي العقيد معمر القذافي، قاطعا بذلك الطريق على عرض تركيا التي قدمت نفسها ضامنة لاحتمال نفي الزعيم الليبي.
وقال ابراهيم في مؤتمر صحافي "نرفض اي حوار بشان تنحي الزعيم معمر القذافي".
وكرر القول "لا يحق لاحد ان يطلب من الزعيم الرحيل. لا يمكن لاحد ان ياتي الى هنا مع خطة تتضمن تنحي الزعيم".
وبحسب ابراهيم، فان مثل هذا الاقتراح "غير اخلاقي وغير قانوني وليس له اي معنى".
وتركيا الدولة المسلمة الوحيدة في الحلف الاطلسي، عرضت "ضمانة" على العقيد القذافي لمغادرة بلاده، كما اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة.
وقال اردوغان ان تركيا عرضت على الزعيم الليبي معمر القذافي "ضمانات" مقابل مغادرته البلاد، الا انها لم تتلق منه اي رد.
واضاف اردوغان في تصريح لتلفزيون ان تي في "ليس امام القذافي خيار اخر سوى مغادرة ليبيا– مع منحه ضمانا — وقد منحناه هذا الضمان. لقد قلنا له اننا سنساعد على ارساله الى اي مكان يرغب في الذهاب اليه".
من جهة اخرى، قال ابراهيم ان الحكومة الليبية تحتفظ ب"سيطرة تامة" على المنطقة الممتدة من اجدابيا (شرق) حتى الحدود التونسية.