اعلن الحلف الاطلسي مساء الاحد انه "يتخذ التدابير الضرورية لحماية المدنيين" غربي طرابلس، فيما تجددت المواجهات بين الثوار الليبيين وقوات معمر القذافي في مدينة الزاوية، وافاد الاطلسي في بيان "على طول الساحل الشمالي الغربي لليبيا، بين طرابلس والحدود التونسية، يرفض ليبيون تخلى عنهم نظام القذافي منذ وقت طويل شرعية (هذا النظام)، وعبر القيام بذلك فانهم مهددون بهجمات".
واضاف البيان ان "الحلف الاطلسي يتابع الوضع من كثب ويتخذ التدابير الضرورية لحماية المدنيين".
وعلى غير عادة نشر الحلف الاطلسي بيانه هذا في المساء في حين انه ينتظر في العادة صباح اليوم التالي لايجاز الخطوط العريضة لعملياته، وفي هذه الخطوة دلالة على ان الوضع الميداني في هذه المنطقة خطير.
واكد المتحدث باسم النظام الليبي الاحد ان قوات القذافي قضت على "جيوب المقاومة" في مدينة الزاوية الواقعة على الساحل المذكور على بعد 40 كلم غرب طرابلس، حيث تدور مواجهات بين الثوار وقوات القذافي منذ السبت بعد هدوء استمر شهرين.
وكانت قوات القذافي استعادت السيطرة على الزاوية في اذار، الا ان الثوار اكدوا السبت انهم استعادوا السيطرة على قسم من المدينة، وفي بيانه لم يوضح الاطلسي ما اذا كان تدخل في هذه المنطقة ولا ما اذا كان يعتزم اتخاذ اجراءات محددة بشأنها.
غير ان البيان اشار الى ان الحلف الاطلسي قصف خلال النهار "سيارة مسلحة مجهزة بمدافع مضادة للطائرات" شرقي طرابلس "بينما كانت في طريقها لتهديد مدنيين".
واضاف انه تم ايضا استهداف اهداف اخرى في هذه المنطقة بينها "راجمة صواريخ وبطارية مدفعية مضادة للطائرات".
وفي مصراتة، معقل الثوار على بعد 200 كلم شرق طرابلس استخدم الاطلسي "اسلحة موجهة دقيقة التهديف لاصابة شاحنة، ودبابة، وقاذفة صواريخ وآلية مدرعة"، بحسب البيان.
واعلن قائد عملية "الحامي الموحد" التي ينفذها الحلف الاطلسي في ليبيا الجنرال الكندي شارل بوشار في البيان ان "هذه الانواع من التجهيزات استخدمت لاستهداف المدنيين عشوائيا في سائر انحاء ليبيا".
واضاف بوشار في بيانه الصادر من مقر قيادة العملية في نابولي بايطاليا ان "الحلف الاطلسي سيواصل الضغط على نظام القذافي وسيواصل العمل من اجل حماية المدنيين من الهجمات ايا كان نوعها".